تتزايد الشكوك حول إمكانية استئناف
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد المعارضة داخل الإدارة الأمريكية لنهج القيادة
الإيرانية، بالتزامن مع ضغوط سياسية واقتصادية جديدة تستهدف طهران وقادة
الحرس الثوري.
ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مصادر سياسية أن واشنطن وجهت إنذاراً لإيران طالبتها فيه بالإعلان العلني والتنفيذ الفوري لفتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة. وأضافت المصادر أن الرسالة تضمنت تحذيراً من أنه في حال عدم الاستجابة، فإن الولايات المتحدة ستعمل على تشديد القيود على حركة السفن وناقلات النفط المرتبطة بإيران.
وبحسب الصحيفة، أعادت واشنطن بالفعل فرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني، على أن تدخل حيز التنفيذ الكامل منتصف الأسبوع المقبل. كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات إضافية استهدفت أفراداً وشركات تنشط في قطاعي النفط والمال، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت عن مصدر أمريكي قوله إن العقوبات تركز بصورة خاصة على قادة في الحرس الثوري الإيراني، متهمة إياهم بالاستفادة من عائدات النفط وتوظيفها في دعم أنشطة إيران الإقليمية.
وفي سياق متصل، تناولت المحادثات التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب قمة حلف شمال الأطلسي، الملف الإيراني باعتباره القضية الرئيسية. ووفقاً لمصدر مطلع، أكد ترامب أن وسطاء دوليين يبذلون جهوداً لوقف الهجمات التي تستهدف السفن وناقلات النفط في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن وقف تلك الهجمات قد يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات.
إلا أن الرئيس الأمريكي أبدى، بحسب التقرير، تشاؤماً بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران، فيما شدد نتنياهو على أن أي اتفاق يجب أن يضمن منع طهران بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي والتخلص من مخزون اليورانيوم المخصب.
وأضاف الصحيفة أن "إسرائيل" أبلغت الولايات المتحدة استعدادها للرد عسكرياً على أي هجوم إيراني، لكنها أكدت أن أي تحرك من هذا النوع سيتم بالتنسيق الكامل مع واشنطن. كما شدد ترامب على أهمية استمرار هذا التنسيق في جميع الملفات المتعلقة بإيران.