كشفت وسائل إعلام
إيرانية هوية الرجل الملثم الذي ظهر خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي
خامنئي، حيث أثار حضوره موجة واسعة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصد المقطع المصور ملايين المشاهدات.
وقال موقع "رُكنا" الإخباري الإيراني، إن هذا الشخص المقصود هو
محمد جواد خامنئي، نجل مصطفى خامنئي، الابن الأكبر للمرشد الإيراني الراحل، والذي كان حاضراً في مكتب المرشد أثناء تعرضه للقصف، وأصيب بجروح وحروق في وجهه.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ تداول المقطع المصور على منصات التواصل، تكهن مدونون بأن الشخص الظاهر في الصورة هو المرشد الإيراني الجديد،
مجتبى خامنئي، الذي شارك في مراسم الدفن متخفياً ولأسباب أمنية.
وذكرت شبكة "
سي أن أن"، في تقرير لها، أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً في مراسم جنازة والده المهيبة، مما دفع بعض المراقبين للتساؤل عن قدرته على تولي القيادة في مرحلة حرجة تمر بها إيران.
وأوضحت الشبكة أنه على مدار الأسبوع الماضي، خرجت حشود من المشيعين الموالين للجمهورية الإسلامية إلى الشوارع لتأبين المرشد الأعلى السابق علي خامنئي الذي دُفن في مدينة مشهد يوم الخميس.
ولفت التقرير إلى أن مراسم التشييع والدفن حضرها أفراد عائلة خامنئي، إلا أنه لم ترد أي أنباء تفيد بحضور خليفته وابنه مجتبى، الذي لم يظهر منذ مطلع الحرب الإسرائيلية على إيران في شباط/فبراير.
ورغم التهديدات الأمنية، فإن التغيب عن حدث لا يمكن تفويته كهذا لن يؤدي إلا إلى تأجيج التكهنات مجدداً بشأن وضع مجتبى الصحي، إذ يزعم معارضو النظام أن الإصابات التي تعرض لها في الضربات التي أسفرت عن مقتل والده جعلته عاجزاً عن أداء مهامه، أو ربما توفي بالفعل.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب التقرير، فحتى داخل قاعدة مؤيدي النظام، ترك غياب مجتبى مجالاً لتزايد الارتباك، بينما يتعرض كبار أركان نظامه، الذين يمثلون قيادته في المفاوضات مع واشنطن، لانتقادات حادة من التيار المحافظ.
ويحذر خبراء من أن أي ظهور علني لمجتبى قد يعرضه لمخاطر أمنية كبيرة، في ظل ما وصفوه بإخفاقات أمنية شهدتها إيران خلال الفترة الماضية، لكنهم في الوقت نفسه يرون أن استمرار غيابه قد يضعف صورته السياسية ويثير تساؤلات حول طبيعة القيادة الجديدة في البلاد.