مزاعم إسرائيلية عن "خطة إسلامية لغزو أمريكا" وضغوط لتصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً

زعم التقرير أن جماعة الإخوان المسلمين تنفذ "خطة طويلة الأمد لاختراق المؤسسات الأمريكية"- الأناضول
زعم التقرير أن جماعة الإخوان المسلمين تنفذ "خطة طويلة الأمد لاختراق المؤسسات الأمريكية"- الأناضول
شارك الخبر
واصلت وسائل إعلام وشخصيات إسرائيلية الترويج لروايات تربط جماعة الإخوان المسلمين بما تصفه بـ"التهديد الاستراتيجي" للولايات المتحدة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط داخل واشنطن لتوسيع تصنيف الجماعة وفروعها ك،"منظمات إرهابية".

وفي هذا السياق، نقلت إذاعة "103FM" الإسرائيلية عن مؤرخ السياسة الأمريكية كوبي باردا، مزاعم قال فيها إن "جماعة الإخوان المسلمين تنفذ ما وصفه بخطة طويلة الأمد تهدف إلى اختراق المؤسسات الأمريكية وصولاً إلى التأثير في مراكز صنع القرار"، مستنداً إلى ما سماه "خطة الجهاد الكبير" التي ادعى أنها وُضعت عام 1991.

وزعم باردا أن الحزب الديمقراطي يشهد منذ عام 2016 تحولاً متزايداً نحو التيارات اليسارية الراديكالية، معتبراً أن هذا التحول أوجد بيئة مواتية لتنامي نفوذ شخصيات وقوى تتقاطع، بحسب ادعائه، مع أجندات الإسلام السياسي داخل الولايات المتحدة.

اظهار أخبار متعلقة


كما ادعى أن بعض القيادات الديمقراطية باتت أكثر قرباً من هذا التيار، معتبراً أن مواقف الحزب الحالية تجاه "إسرائيل" تختلف جذرياً عما كانت عليه خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، في إشارة إلى ما وصفه بتراجع الدعم التقليدي لـ"إسرائيل" داخل الحزب.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اعتبر باردا أن التطورات العسكرية الأخيرة دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توسيع نطاق المواجهة، مدعياً أن طهران لم تترك أمام الإدارة الأمريكية خيارات أخرى.

ويندرج هذا النوع من الخطاب ضمن حملات التحريض الإسرائيلية المستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين، والتي تسعى إلى ربطها بقضايا الأمن القومي الأمريكي و"الإرهاب"، في محاولة للتأثير على دوائر صنع القرار في واشنطن.

اظهار أخبار متعلقة


ويأتي ذلك في وقت اتخذت فيه الإدارة الأمريكية خطوات لتصنيف بعض فروع الجماعة ضمن قوائم "المنظمات الإرهابية"، وهو ما اعتبر جزءاً من مناخ سياسي وإعلامي تشارك فيه أطراف إسرائيلية عبر تكثيف الخطاب الذي يصور الجماعة باعتبارها تهديداً استراتيجياً للولايات المتحدة، رغم أن المزاعم المتداولة في هذا السياق لم تُقدَّم بشأنها أدلة قضائية أو أحكام تثبت صحتها.
التعليقات (0)