إيران تحمل ترامب مسؤولية إلغاء مذكرة التفاهم وتحذر من دفع المنطقة نحو النار

قال ولايتي إن التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار - جيتي
قال ولايتي إن التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار - جيتي
شارك الخبر
حمَّل علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية ما وصفه بـ"الاعتراف اللفظي" بإلغاء مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

وقال ولايتي إن التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار، مؤكداً أن ما سماه بـ"محور المقاومة" لن يبقى صامتاً أمام المغامرات الأمريكية، وأن يده على الزناد.

اظهار أخبار متعلقة


ومساء الأربعاء، أعلن الرئيس ترامب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، واصفاً الاتفاق بأنه "مضيعة للوقت"، ومتهماً القيادة الإيرانية بـ"الجنون". وجاء ذلك في تصعيد لافت، عقب تبادل عنيف للضربات بين الجانبين، هو الأكبر منذ توقيع الاتفاق في أبريل/نيسان.

وأضاف ترامب: "أعتقد أن مذكرة التفاهم مع الإيرانيين انتهت"، مضيفاً أنه لا يرغب في "التعامل مع طهران"، وأن قادتها "مرضى"، معتبراً أنهم كانوا سيستخدمون سلاحاً نووياً لو امتلكوه.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه سيتحدث مع مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، اللذين كانا يتوليان ملف التواصل مع طهران، لكنه شدد على أن الكرة الآن في ملعب إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

والأربعاء، هدد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية جديدة إلى إيران "الليلة"، مشيراً إلى أن الهجوم قد يكون "كبيراً"، قائلاً إنه سيمنح الإيرانيين تحذيراً بسيطاً، جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها خلال لقائه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.

اظهار أخبار متعلقة


وأشار ترامب إلى أن قواته قد تستولي على جزيرة خارك الإيرانية، أكبر موانئ تصدير النفط في البلاد، كما لم يستبعد استهداف محطات الكهرباء والمياه إذا اقتضت الضرورة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يرغب في الوصول إلى هذه المرحلة.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيتر هيغسيث أن القوات المسلحة جاهزة لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران الليلة إذا أصدر الرئيس ترامب أوامره بذلك، مشيراً إلى أن خيار إعادة فرض حصار بحري على إيران لا يزال مطروحاً.
التعليقات (0)