تظاهرات وتحركات في بريطانيا لإنقاذ الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية

تحذيرات من المخاطر على حياة أبو صفية- عربي21
تحذيرات من المخاطر على حياة أبو صفية- عربي21
شارك الخبر
نظم نشطاء بريطانيون مظاهرة أمام رئاسة الوزراء البريطانية في داوننغ ستريت في لندن، للمطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويعاني الدكتور أبو صفية الذي كان يدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة من تدهور حاد في صحته، حيث يُحتجز في العزل الانفرادي منذ اعتقاله في غزة في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، إلى جانب 13 طبيباً فلسطينياً آخرين على الأقل من غزة.

وجاءت التظاهرة الطارئة بدعوة من حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا، بالاشتراك مع حملة الأشرطة الحمراء وعدد من النقابات الطبية والمنظمات الحقوقية في بريطانيا، بعد انتشار تقارير تؤكد تعرض أبو صفية للتعذيب والإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

اظهار أخبار متعلقة


ورفع المتظاهرون صور أبو صفية ولافتات تطالب بالإفراج عنه وعن بقية الأسرى الفلسطينيين، كما عُرضت صور تكشف عن التغير الكبير في مظهره وحالته الصحية منذ اعتقاله.

وخلال كلمة ألقاها النائب العمالي البريطاني جون ماكدونالد أمام الاعتصام الطارئ في لندن الثلاثاء، قال إنه التقى وزير شؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر، ونقل إليه معلومات مقلقة تشير إلى أن أبو صفية "قد يموت بين لحظة وأخرى"، محذرا من أن الوقت لا يحتمل المزيد من الانتظار أو التحقيقات الطويلة.

وأوضح ماكدونالد أنه لجأ لاحقاً إلى البرلمان لتقديم استجواب عاجل لوزيرة الخارجية إيفيت كوبر بشأن القضية، إلا أن طلبه رُفض، ما دفعه إلى مواصلة الضغط السياسي والإعلامي.

من جهته، دعا النائب المستقل جيرمي كوربين إلى استمرار الاحتجاجات الشعبية، وحث أنصار فلسطين على مواصلة "الحشد ورفع الصوت". وطالب كوربين بفرض عقوبات على إسرائيل ووقف الدعم العسكري لها، مشيرا إلى أن عدداً من أعضاء البرلمان البريطاني يواصلون العمل للضغط على الحكومة البريطانية من أجل التحرك.

وفي هذا السياق، قال نائب مدير حملة التضامن مع فلسطين، بيتر لاري، إن آلاف البريطانيين استجابوا لحملة إلكترونية لمطالبة وزارة الخارجية بالتدخل، مؤكدا أن ما يتعرض له أبو صفية يمثل "مأساة إنسانية".

من جهتها، نشرت النائبة البريطانية زارا سلطانة منشورا عبر حسابها على منصة إكس، نقلت فيها كلمات أبو صفية خلال لقائه بمحاميه: "لقد أحضروني إلى هنا ليقتلوني. لا أرى نفسي ناجياً. هذه هي النهاية".

وكتبت سلطانة: "يقول محاموه إنه محتجز في زنزانة انفرادية، وتعرض للضرب والتجويع وحُرم من الرعاية الطبية. وهو الآن في خطر يهدد حياته ويحتاج إلى نقل عاجل إلى المستشفى". وأضافت: الصمت تواطؤ. يجب على إيفيت كوبر المطالبة بإطلاق سراحه الفوري وتقديم العلاج الطبي العاجل له الآن".


وتأتي هذه التحركات بعد تحذيرات أطلقها محامي أبو صفية، حيث أكد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أنه لم يتمكن من التعرف إلى ملامح موكله خلال آخر زيارة له، بسبب التدهور الشديد في حالته الصحية والجسدية في المعتقل.

من جهته، أعلن نائب الأمين العام لتحالف "أوقفوا الحرب"، كريس ناينهام، تنظيم مسيرتين وطنيتين مؤيدتين لفلسطين خلال تموز/ يوليو الجاري وتشرين الأول/ أكتوبر المقبل، للمطالبة بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها، مؤكداً أن الضغط الشعبي سيستمر حتى إنهاء ما وصفه بـ"التواطؤ البريطاني" مع الانتهاكات الإسرائيلية.

اظهار أخبار متعلقة


بدوره، قال وزير شؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر إنه أثار قضية أبو صفية مع السلطات الإسرائيلية. وكتبت في منشور عبر منصة "إكس" أن الحكومة البريطانية تتابع التقارير المتعلقة بمعاملته داخل السجن، وأنها أعادت طرح القضية مع الجانب الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، دون الكشف عن طبيعة الرد الإسرائيلي.


Image1_72026813294519537895.jpg
Image2_72026813294519537895.jpg
Image3_72026813294519537895.jpg
التعليقات (0)