الشرع: فرنسا ستساهم في إعمار سوريا.. اتفاقيات مرتقبة خلال زيارة ماكرون

ماكرون يزور سوريا لأول مرة منذ سقوط الأسد- سانا
ماكرون يزور سوريا لأول مرة منذ سقوط الأسد- سانا
شارك الخبر
 قال الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التاريخية إلى دمشق تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين، وستكون شاهدة على التاريخ الحديث للبلاد وبداية عهد جديد.

وأضاف الشرع، في مقابلة خاصة مع قناة "BFMTV" الفرنسية —وهي أول حوار له مع وسيلة إعلام أوروبية منذ سقوط نظام بشار الأسد— أن فرنسا تُعد من أصدقاء الشعب السوري منذ أيام الثورة التي قمعها النظام المخلوع.

وكشف أن الرئيس ماكرون حرص على التواصل المستمر معه منذ التحرير وخلال المرحلة الانتقالية، لافتاً إلى أن باريس لعبت دوراً بناءً كعضو دائم في مجلس الأمن للمساعدة في إلغاء العقوبات الدولية عن سوريا، ومساهمتها في انفتاح دمشق على الخارج وبناء علاقات ممتازة مع العديد من الدول.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الشرع أن سوريا تشهد اليوم مرحلة إعادة إعمار وتمكين لمؤسسات الدولة، وهي بحاجة إلى الدول المتقدمة تقنياً وفي مقدمتها فرنسا.

ودعا الشركات الفرنسية الكبرى للشراكة والاستثمار في البنية التحتية والقطاع المالي وغيرها من القطاعات الحيوية، معلناً أنه سيتم توقيع اتفاقيات ثنائية هامة خلال زيارة ماكرون الحالية.

كما كشف عن صفقة مرتقبة لتطوير الأسطول الجوي السوري قائلاً: "سوريا بصدد توقيع عقد لطلب 8 طائرات من طراز إيرباص، وأعتقد أنه سيتم تسليمها سريعاً".

وتأتي تصريحات الشرع تأكيداً لخطوات عملية بدأت دمشق باتخاذها سابقاً؛ حيث كان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، قد أعلن في شباط/ فبراير الماضي عن عزم الخطوط الجوية السورية ضم 8 طائرات جديدة للأسطول لتوسيع وجهاتها الدولية، وذلك في أعقاب صفقة إطار وُقعت في آب/ أغسطس 2025 بقيمة 4 مليارات دولار لتطوير مطار دمشق الدولي بالتعاون مع شركات عالمية.

وفي ملف آخر، تحدث الشرع عن قضايا الهجرة والمخدرات، مؤكداً أن النظام البائد نشط في صناعة وتجارة المخدرات، وأن حكومته بدأت فور دخولها دمشق بتفكيك شبكات الكبتاغون.

وأشار في الوقت ذاته إلى عودة أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري من دول الجوار، مما ساهم في تقليص تدفقات الهجرة نحو أوروبا بشكل جذري.

التعليقات (0)