أغلقت مراكز الاقتراع في الولايات
الجزائرية الـ 69 أبوابها، مساء الخميس، أمام الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، في ثاني
انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ الحراك الشعبي عام 2019.
وأعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، في الجزائر كريم خلفان أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79 بالمئة عبر 69 ولاية داخل البلاد، و10.67بالمئة بالخارج.
ووفقا لآخر حصيلة أعلنها خلفان، بلغ عدد المصوتين داخل الجزائر 4.962.433 ناخبا، فيما بلغ عدد المصوتين خارجها 91.170 ناخبا، من أصل 23.872.756 ناخبا مسجلين في القوائم الانتخابية داخل البلاد، و 854.285 ناخبا مسجلا في الخارج.
ونقل تلفزيون “النهار”، لقطات لبدء عمليات فرز
الأصوات بعدد من الولايات، عقب إغلاق
صناديق الاقتراع، دون صدور إفادة رسمية فورية من سلطة الانتخابات.
ويخول قانون الانتخابات رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تمديد فترة التصويت لساعة واحدة فقط، وهو ما جرى بالفعل.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت سلطة الانتخابات، بإفادة رسمية، مشاركة 11.24 بالمئة من الناخبين داخل البلاد حتى الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي، أي بعد مرور نحو ثلثي المدة المخصصة للاقتراع.
ودُعي أكثر من 24 مليون ناخب للمشاركة في ثاني انتخابات تشريعية منذ الحراك الشعبي عام 2019، الذي انتهى باستقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
ويبلغ عدد مقاعد المجلس الشعبي الوطني 407 مقاعد، خُصص منها 12 مقعدا لتمثيل الجزائريين المقيمين في الخارج.