بحث أمير
قطر الشيخ
تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد
الشرع، خلال اتصال هاتفي الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، وذلك في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية "قنا" بأن أمير قطر تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري أحمد الشرع، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الملفات الإقليمية.
وقالت الوكالة إن الجانبين بحثا "العلاقات الأخوية بين البلدين، وآفاق تعزيز التعاون المشترك، وسبل دعمها وتنميتها لما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين".
وأضافت أن الاتصال تطرق أيضا إلى "تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار مذكرة التفاهم بين الطرفين، والجهود المبذولة للدفع بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".
ونقلت "قنا" عن أمير قطر تأكيده "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين دول المنطقة، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز التهدئة، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، بما يحقق مصالح شعوبها".
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي الاتصال في وقت تكثف فيه الدوحة تحركاتها الدبلوماسية لدعم مسار المحادثات بين واشنطن وطهران.
وكان أمير قطر استقبل، في وقت سابق الأربعاء، المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في العاصمة الدوحة، حيث بحث معهما آخر تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، أكد الشيخ تميم خلال اللقاء استمرار بلاده، بالشراكة مع باكستان، في دعم جميع مسارات الحوار المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وصولا إلى "تسوية شاملة ومستدامة" تعزز أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبهما، أعرب المبعوثان الأمريكيان عن تقدير الإدارة الأمريكية للدور الذي تؤديه قطر في تيسير المحادثات، مؤكدين استمرار التزام واشنطن بالمسار التفاوضي والعمل من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب توقيع الولايات المتحدة وإيران، في 18 حزيران/ يونيو 2026، مذكرة تفاهم نصت على وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار البحري عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.