أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، عن تضامنها مع ثلاثة قضاة في المحكمة
الجنائية الدولية رفعوا دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب وإدارته، احتجاجًا على العقوبات المفروضة عليهم.
وقالت ألبانيزي، في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): إن "من المؤثر رؤية مهنيين قانونيين آخرين تعرضوا لعقوبات تعسفية، وهم يتحركون لمواجهة هذا الاضطهاد الصريح والهجوم الكامل على العدالة الدولية".
وأضافت: "آمل أن تنتهي محنتهم قبل محنتي"، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لأن "عائلتي كانت السباقة في مواجهة كل ذلك، رغم أن الثمن كان باهظًا للغاية".
وجاء تعليق ألبانيزي ردًا على منشور كشف أن ثلاثة قضاة في المحكمة الجنائية الدولية تقدموا بدعوى أمام محكمة فيدرالية أمريكية ضد ترامب وإدارته، للطعن في العقوبات المفروضة عليهم، واصفين تلك العقوبات بأنها تمثل "حكمًا ماليًا بالإعدام".
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب المنشور، فإن القضاة الذين رفعوا الدعوى هم الكندية كيمبرلي بروست، والأوغندية سولومي بالونغي بوسا، والبنينية رين أديلايد صوفي ألابيني-غانسو.
وأشار المنشور إلى أن إدارة ترامب فرضت عقوبات على القضاة بسبب قراراتهم القضائية المتعلقة بالتحقيقات في جرائم حرب يُشتبه بارتكابها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
ويؤكد القضاة، أن العقوبات تمثل إجراءات خارج نطاق القضاء تهدف إلى معاقبتهم والضغط عليهم، موضحين أنها حرمتهم من الوصول إلى الخدمات المصرفية، ومنصات الإنترنت، وخدمات حجز السفر، وفي بعض الحالات من التأمين الصحي.
واختتم صاحب المنشور بالقول إن هذه القضية "كان ينبغي أن تحظى باهتمام إعلامي أكبر بكثير".