حذّر رئيس البرلمان
اللبناني نبيه
بري، السبت، اللبنانيين من الوقوع في الفتنة، وقال في تصريح مقتضب: "يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة! كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب".
وتأتي تصريحات بري في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل لبنان على الصعيدين السياسي والشعبي بشأن الاتفاق مع "تل أبيب"؛ حيث يرى البعض أنه "تاريخي وطوق نجاة" للبلاد، بينما رآه آخرون "تنازلاً مجانياً للعدو".
اظهار أخبار متعلقة
وأمس الجمعة، أكد بري أنه على تواصل دائم مع رئيسَي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام، رغم أن "لديهما أفكاراً غير أفكاره"، وقال: "لا أظن أن هناك مشكلة بيننا ما دام يجمعنا انسحاب
إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني".
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تجمّعاً لأنصار "
حزب الله" تحت جسر المشرفية، احتجاجاً على "اتفاق الإطار" الذي وُقّع الجمعة بين لبنان وواشنطن وتل أبيب، وجرى خلال الاحتجاجات قطع طريقَي سليم سلام والطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي من قبل محتجين من مناصري الحزب.
ونشر الجيش اللبناني عناصره في محيط مواقع التحرك، لمنع أي احتكاكات أو تطورات أمنية، وتمكَّن من فض اعتصام المحتجين أمام السراي الحكومي، فيما طغى الصمت الحذر على العاصمة بعد انتهاء الاحتجاجات، مع بقاء الجيش في حالة من الاستنفار.
اظهار أخبار متعلقة
وكان لبنان وقَّع أمس الجمعة مع دولة الاحتلال برعاية الولايات المتحدة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن، وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن هذا الاتفاق يمهد الطريق لما وصفه بـ"إطار من أجل سلام دائم وأمن".
وقالت سفيرة لبنان في واشنطن: "الاتفاق الإطاري خطوة على طريق استعادة الأراضي اللبنانية".
وفي المقابل، صرَّح سفير دولة الاحتلال في واشنطن: "من خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة".