بدأ الاجتماع الوزاري في العاصمة
البحرينية بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون
الخليجي الست، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو
روبيو، حيث يهدف اللقاء إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
ويرأس الاجتماع من الجانب الخليجي وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف
الزياني، وسط تركيز على تطوير آليات التنسيق المشترك بين دول المجلس وواشنطن.
يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وقد تأسس في 25 أيار/مايو 1981، ويقع مقره الرئيسي في الرياض.
ويأتي الاجتماع الحالي في إطار سلسلة لقاءات تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي بين المجلس والولايات المتحدة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
تناقش الاجتماعات تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب قضايا الأمن الإقليمي، والتعاون الدفاعي، وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة، وسط محاولات لاحتواء التوترات وتعزيز مسارات التفاهم السياسي بين الأطراف الفاعلة.
ويعقد الاجتماع في ظل تطورات إقليمية متلاحقة، من بينها توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 حزيران/يونيو، تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات مرتبطة بإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على
إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، والتي امتدت تداعياتها إلى عدد من دول الخليج.