أعلنت جماعة "أنصار الله"
الحوثيين، جهوزية ما أسمته قوات "التعبئة العامة" للمواجهة العسكرية ضد قوات الحكومة
اليمنية المعترف بها، والتحالف الذي تقوده
السعودية.
جاء ذلك في بيان صادر عن قوات "التعبئة العامة" وهو تشكيل شعبي تم إنشاؤه من قبل الجماعة لإسناد تشكيلاتها العسكرية والأمنية، الاثنين.
وقال البيان إن قوات التعبئة العامة تؤكد جهوزيتها الكاملة والفورية لترجمة توجيهات زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان لمواجهة قوى ما اسمته "العدوان" وانتزاع حقوقهم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار.
وأضاف البيان أن القوة المدربة والمسلحة ضمن هذه القوات بلغت "مئات الالاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية"، مشيرا إلى أن التدريب والتشكيل لايزال ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات التابعة للحوثيين على كل المستويات العسكرية.
ودعا بيان قوات التعبئة العامة إلى "وحدة الصف وتحصين الجبهة الداخلية والنفير العام والجهوزية الكاملة والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة باعتبارها واجبا دينيا ووطنيا. لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية.
اظهار أخبار متعلقة
كما طالب البيان بالاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.
وأكدت على نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة لجميع القوى الحرة في مقدمتها "محور الجهاد والمقاومة"، مشددة على عدم القبول بتجزئة المعركة، وعلى العدو الإسرائيلي أن يعي ذلك.
يأتي ذلك بعد أيام، من تلويح زعيم جماعة الحوثي في خطاب له بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، بالتحرك العسكري لإنهاء ما وصفه بـ"الحصار والعدوان والاحتلال"، محذراً من أن صبر جماعته قد شارف على النفاد.
وتشهد جبهات القتال وخطوط التماس بين الجيش اليمني والحوثيين تحشيدات عسكرية، بالتزامن مع رفع قيادات في الجماعة المتحالفة مع إيران، خطابات التهديد والوعيد، في مؤشر على احتمالية انهيار الهدنة الهشة التي ترعاها الأمم المتحدة منذ سنوات.