أكد
الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه لا يثق بالولايات المتحدة رغم الهدنة المعلنة، مشددا على أن "الأصبع على الزناد" واستعداده قائم للرد على أي تطورات.
وأوضح في بيان نشر عبر تطبيق "تليغرام" أن قواته جاهزة للرد "إن أقدم العدو على تكرار حساباته الخاطئة"، مضيفا: "لقد كان العدو مخادعا دائما، ولا نثق إطلاقا بوعوده، وسنرد على أي عدوان بمستوى أعلى".
وفي وقت مبكر من الأربعاء، أعلنت
واشنطن وطهران التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها
الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى.
اظهار أخبار متعلقة
خلال تلك الحرب، ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي المحتلة، إلى جانب تنفيذ هجمات استهدفت ما تصفه بقواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته تلك الدول ودعت إلى وقفه.
وتعرضت
طهران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما في المفاوضات مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، بحسب الوسيط العماني، فيما تعد هذه المرة الثانية التي تنقلب فيها دولة الاحتلال على مسار التفاوض، إذ كانت المرة الأولى مع اندلاع حرب حزيران/يونيو 2025.