سياسة عربية

سفيرة أمريكا بالجزائر تفاوض بائعا لشراء "كبش" العيد (شاهد)

ظهرت السفيرة في أحد أسواق بيع الأضاحي وهي ترتدي الجلباب الجزائري التقليدي - الأناضول
ظهرت السفيرة في أحد أسواق بيع الأضاحي وهي ترتدي الجلباب الجزائري التقليدي - الأناضول

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مع مقطع فيديو للسفيرة الأمريكية إليزابيث مور أوبين، في أثناء تفاوضها لشراء كبش لذبحه كضحية بمناسبة عيد الأضحى.

ويظهر مقطع الفيديو السفيرة الأمريكية في أحد أسواق بيع الأضاحي وهي ترتدي الجلباب الجزائري التقليدي، رفقة زوجها، وتتفاوض مع أحد الباعة في السوق لشراء خروف بالقرون أعجبها.

وتفاوضت السفيرة مع بائع الأغنام، الذي قدر سعر الكبش في البداية بـ10 ملايين سنتيم (مليون دينار جزائري = 680 دولارا)، للتمكن أخيرا من الحصول على الكبش مقابل 6 ملايين سنتيم (408 دولارات).

ووجهت السفيرة الأمريكية في آخر الفيديو معايدة للشعب الجزائري بمناسبة عيد الأضحى، في حين تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الإخبارية هذا المقطع بشكل كبير.

 

2
التعليقات (2)
عبد الله
الثلاثاء، 12-07-2022 12:33 م
إليك يا غزاوي هدئ من روعك فكل الأنظمة العربية هي عميلة لإسرائيل و أمريكا لهذا فنحن الشعوب نعيش حياة الفقر و الضياع منذ الاستقلال المزيف. و هذا كله بتخطيط صهيوني محكم و بفضله أصبحت اليهود متسترون بأسماء المسلمين حكاما لكل بلادنا و ينهبون خيراتنا و يسلمون مقدراتنا للشركات الصهيونية العالمية. الصراع ليس بيننا نحن بل يجب أن يكون بيننا و بين الصهاينة و عملائهم الذين يخربون أوطاننا و ينتهكون حقوقنا و يفسدون عقولنا.
غزاوي
الثلاثاء، 12-07-2022 06:23 ص
مجرد تساؤل. ماذا عن حقيقة العلاقات بين البلدين !!!؟؟؟ بعض الجاهلين و محترفي التضليل وخصوم الجزائر التقليديين يصف الجزائر بـ "خصم" أمريكا والبعض الأخر يذهب إلى أبعد ويصفها بـ "عدوة" أمريكا. وعن العلاقات بين البلدين يصفها البعض بـ "الجامدة" والبعض الأخر يذهب أبعد من ذلك ويصفها بـ " المتوترة ". لكن المتتبع لنشاط السفيرة الأمريكية في الجزائر يذهل عندما يقارن ما يقال في الإعلام عن العلاقات بين البلدين وما يجري في الميدان. فالسفيرة لا تكد تترك منطقة إلا وزارتها، بحثا عن فرص الاستثمار والسياحة وتستغلها في التودد للجماهير لتحسين صورتها وصورة أمريكا لدى الجزائريين. لوضع قراء الجريدة المحترمة أمام الحقيقية سأسرد بعض التفاصيل: ففي الوقت الذي كان عبد اللطيف حموشي رئيس مديرية الشرطة الوطنية في المغرب الذي يصفه الإعلام بـ "الحليف الإسترتيجي" لأمريكا يوقع على اتفاقيات أمنية مع أميركا توازيا مع إجراء مناورات الأسد الإفريقي في المغرب. كانت سفيرة أمريكا ترافق تبون خلال افتتاحه معرض الجزائر الدولي التي كانت بلادها ضيف شرف طبعة 2022. حيث أشرفت على توقيع اتفاقيات في عدة قطاعات ذات أولوية جزائرية، أذكر منها: 1- التوقيع على إنشاء المشروع الجزائري-الأمريكي المشترك لإنتاج الأعلاف الحيوانية, بين “أغرو- بلوس الجزائر” وشركة “أغري الدولية أل.أل.سي” الأمريكية لإنتاج الأعلاف الفلاحية على مساحة 3.300 هكتار. حيث يهدف المشروع إلى التقليل من واردات الحبوب ومنتجات الأعلاف. 2- التوقيع على شراكة بين مجمع “سواكري” الجزائري وشبكة الخدمات الصحية العالمية “جي.أيش.أس.أن” الأمريكية, لإنجاز مشروع صحي في البليدة (بلدية مفتاح) يتكون من مستشفى ومدرسة شبه طبية, حيث سيوفر هذا المشروع على الجزائر, تكاليف التحويلات الطبية إلى الخارج. 3- التوقيع أيضا على اتفاق شراكة بين الشركة الجزائرية ذات المسؤولية المحدودة” سيكامد” وشركة “كانوبيس” الأمريكية لإقامة مشروع باعتماد تقنية “يو.في.سي-الليد” لتطهير المياه بالأشعة فوق البنفسجية و للرعاية الصحية على مستوى المرافق السكنية والتجارية. 4-توقيع اتفاق شراكة بين الشركة الجزائرية “ايريس الصناعية” وشركة أمريكية لتأسيس مشروع مشترك لإنشاء شركة جزائرية- أمريكية “أم. سي.هال ايريس للطاقة” في مجال الطاقة الشمسية وحلول الطاقة الهجينة. وليس أقل أهمية مما سبق، لم تفوت السفيرة الفرصة بتهنئة الجزائريين بستينية الاستقلال وتذكيرهم بمعاهدة السلام الموقعة بين البلدين سنة 1795، كما هنأت الجزائريين بنجاحهم في تنظيم الألعاب المتوسطية بالصيغة التالية: Congratulations to Algeria on a spectacular Mediterranean Games in Oran! With the brand-new facilities, strong organization, athletic prowess, and warm hospitality, you showed the world what Algeria can do ?