سياسة عربية

اعتداءات على مقرات النهضة بتونس.. وقيادي: مؤامرة خلفها

العريضي: "ما جرى ممكن اعتباره مؤامرة على الوطن ومؤامرة تحاك ضد أمن الدولة وحركة النهضة"- جيتي
العريضي: "ما جرى ممكن اعتباره مؤامرة على الوطن ومؤامرة تحاك ضد أمن الدولة وحركة النهضة"- جيتي

اعتدى متظاهرون على مقرات لحركة النهضة التونسية، الأحد، تزامنا مع احتجاجات واسعة تطالب برحيل الحكومة، وحل البرلمان.

 

وبالرغم من الحضور الأمني الكثيف، تجمهر العشرات أمام مقرات حركة النهضة في مدن "توزر، وصفاقس، وسوسة، والمنستير، ونابل"، واقتحموا عددا منها واعتدوا عليها بالتكسير والعبث.

 

وقال نائب رئيس حركة النهضة علي العريض في تصريح لـ"عربي21"، إن "الاعتداءات يقف خلفها مجموعة من المنحرفين".

 

وأكد العريض أن الحركة ستتبع المعتدين عبر القضاء.

 

وتابع: "سنعقد اجتماعا استثنائيا مساء اليوم لبحث التطورات الجارية بالبلاد، وسيكون هناك موقف سياسي مما يجري الآن".

 

وأضاف: "ما جرى ممكن اعتباره مؤامرة على الوطن، ومؤامرة تحاك ضد أمن الدولة، وحركة النهضة".


وأردف: "مجموعات مرتبطة بشخصيات وأحزاب تسعى للنيل من الأمن العام ومن الممتلكات العامة والخاصة، ومقرات الحركة".

 

ولم تتبن أي جهات حزبية هذا التّحرك الاحتجاجي باستثناء "المجلس الأعلى للشباب" (مجموعة على موقع فيسبوك)، الذي أصدر بيانا تناقله ناشطون في الأيام الماضية، دعا خلاله إلى تغيير المنظومة السّياسية خلال فترة انتقالية لا تتجاوز الستة أشهر.


وشهدت شوارع العاصمة، منذ يوم أمس السّبت، انتشارا أمنيا كبيرا مع غلق لكل المنافذ المؤدية إليها ومنع مرور السّيارات إليها.


وتمر تونس بأزمة سياسية إثر الخلافات بين رئيس البلاد قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام مشيشي، بسبب تعديل وزاري أعلنه الأخير في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي.


ورغم مصادقة البرلمان على التعديل، فإن سعيد يرفض دعوة الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه، معتبرا أن التعديل شابته "خروقات"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة.

 

وفي بيان أدانت حركة النهضة التونسية بشدة الاعتداءات التي طالت مقراتها بعدد من المحافظات التونسية خلال احتجاجات الأحد.


وقالت الحركة إن "مجموعات فوضوية ساءها الفشل في اقناع الرأي العام بخياراتها الشعبويّة وغير الديمقراطيّة إلى الاعتداء على بعض مقرات الحركة  بالبلاد وترهيب المتواجدين داخلها وتهديدهم في حياتهم".


واتهمت النهضة من قالت إنهم "عصابات اجراميّة يتمّ توظيفها من خارج حدود البلاد ومن داخلها للاعتداء على مقرات الحركة ومناضليها".


واعتبرت الحركة أن الاعتداءات تسعى لإشاعة مظاهر الفوضى والتخريب خدمة لأجندات الإطاحة بالمسار الديمقراطي وتعبيد الطريق أمام عودة القهر والاستبداد.

 

وأكد بيان الحركة أن الاعتداءات الاجراميّة على مقراتها وعلى مناضليها لن يزيدها إلا تمسكا بالمسار الديمقراطي وأن هذه الاعمال الإرهابية لن تثنيها عن خدمة التونسيين والانحياز الى مصالحهم.

 

ودعت الحركة كل الأطراف السياسية والمنظمات وأنصار الديمقراطية ودولة القانون إلى إدانة هذه الاعتداءات.


كما طالبت بالتتبع القضائي لكل المتورطين في الاعتداءات على مقراتها.


وتم تسجيل عدة اعتداءات وعمليات تخريب لمقرات حزب حركة النهضة بعدة محافظات تونسية وخاصة بتوزر (جنوب تونس) وصفاقس ونابل وسوسة.



اقرأ أيضا: الغنوشي يدعو للابتعاد عن التجاذبات والحفاظ على الدولة

 





 

 
التعليقات (6)
ملخص كتاب الانقلابات العسكرية
الأحد، 25-07-2021 05:40 م
نفس السيناريو الذي تم تنفيذه في مصر:1- مهاجمة مقرات الاخوان ومقرات حزب الحرية والعدالة: 2- ظهور ميليشيات اجرامية مقنعة تمارس العنف تحت مسمى الاناركية والبلاك بلوك: 3- ارتكاب مجازر ضد تجمعات الشباب من مشجعي الكرة: 4-ظهور مجموعات من السلفية المخابراتية تحرض على العنف ضد اتباع الطرق الصوفية والشيعة بحجة انهم كفرة وايضا ضد اتباع الكنيسة بحجة الاعتداء على مسلمات و اختطاف اتباع الكنيسة للمسلمات الجدد من النصارى: 5- قطع الطرق الرئيسية ومهاجمة السيارات واصحاب سيارات ركاب الاجرة: 6- قيام رؤساء الاحزاب العلمانية الكرتونية الذين تسيطر عليهم اجهزة المخابرات من خلال ملفاتهم وفضائحهم التي تحت يديها ليعلنوا تشكيل جبهة انقاذ تطالب باسقاط النظام المنتخب وتشكيل مجلس رئاسي: 7- ذهاب مجموعات من الشواذ جنسيا تحت مسمى النخبة المثقفة لاحتلال المقار الحكومية وتعاطي الكحوليات والمخدرات وممارسة المجون و الفجور داخلها: 8- ظهور مجموعات من الشباب من متعاطي المخدرات و التجول على المقاهي و ومواقف سيارات نقل الركاب لتوقيع بيان تمرد: 9- الدعوة لمظاهرات حاشدة من العسكريين والاجهزة الامنية بملابس مدنية واسرهم للتوجه الى رأس السلطة المنتخبة(رئيس الجمهورية/ رئيس البرلمان/رئاسة مجلس الوزراء) لاحتلالها وقتل من بداخلها: 10- ظهور اللهو الخفي الذي كان يدير كل تلك الاحداث من خلف ستار ليعلن نزوله على الارادة الشعبية وانذار رؤساء السلطة المنتخبة بتلبية مطالب الجماهير تجنبا لحالة الفوضى وتعريض البلاد وامنها لاحداث امنية خطيرة: 11- تهديد رأس السلطة المنتخبة و اعطائه بيانا يعلن فيه استقالته يتم بثه عبر قنوات التلفاز الرسمية: 12- في حالة عدم استقالة رأس السلطة المنتخبة يتم اعتقالة من قبل الحرس الخاص به ويتم عمل مؤتمر يدعى فيه رموز المؤسسات القضائية ممثلا في رئيس المحكمة الدستورية ورؤساء المؤسسات الدينية الرسمية ورموز التيارات الدينية المخابراتية التي تمكنت من خلال الدعم المالى والترويج الاعلامي من تكوين جماهيرية شعبية عريضة في المجتمع: 13- وسط تلك الرموز المصنوعة يتم اعلان بيان الانقلاب العسكري والذي يبدأ بتعطيل الدستور واعلان حالة الطوارئ وتعيين رئيس المحكمة الدستورية طرطورا مؤقتا للبلاد تحت اشراف العسكر الى ان يتم الاعداد لمسرحية انتخابات صورية يتسلم بها قائد الانقلاب السلطة. ملاحظة يمكن تجنب السيناريو السابق اذا توحد الشعب وخرج لمحاصرة مقر وزارة الدفاع ومقرات الاجهزة الامنية والمخابراتية لاعتقال من بداخلها او حرقها وقتل من فيها اذا تم استخدام السلاح من داخلها ضد المتظاهرين. 2- انشاء محكمة ثورية ميدانية يتم فيها تجريد هؤلاء الخونة من رتبهم العسكرية و الامنية واعدامهم بشكل فوري وتعليق جثثهم في الميادين العامة لمدة اربعين يوما. استكمال السلطة الشرعية المنتخبة المدة القانونية.
فراس
الأحد، 25-07-2021 05:16 م
اتوقع ان يتعامل الغنوشي مع الاحداث "بذكاءه" المعهود. مثلا قد يغلق جميع مقار الحزب و يمنع الآذان من المساجد حتى "يتقارب" مع اخوان الوطن و يمنع اراقة الدماء .
فراس
الأحد، 25-07-2021 05:16 م
اتوقع ان يتعامل الغنوشي مع الاحداث "بذكاءه" المعهود. مثلا قد يغلق جميع مقار الحزب و يمنع الآذان من المساجد حتى "يتقارب" مع اخوان الوطن و يمنع اراقة الدماء .
واحد من الناس
الأحد، 25-07-2021 04:38 م
انها حركه تمرد التونسيه و من وراءها ولاد زايد بالطبع
عربي
الأحد، 25-07-2021 04:19 م
إبحث عن حاكم دويلة الخمارات !!