عربى21
الإثنين، 26 سبتمبر 2022 / 29 صفر 1444
    • الرئيسية

    • سياسة

    • اقتصاد

    • رياضة

    • مقالات

    • صحافة

    • أفكار

    • تركيا21

    • منوعات
      • مدونات عربي21

      • من هنا وهناك

      • عالم الفن

      • تكنولوجيا

      • صحة

      • ثقافة وأدب

      • فلسطين الأرض والهوية

    • lite
  • الرئيسية

  • سياسة

  • اقتصاد

  • رياضة

  • مقالات

  • صحافة

  • أفكار

  • تركيا21

  • منوعات
    • مدونات عربي21

    • من هنا وهناك

    • عالم الفن

    • تكنولوجيا

    • صحة

    • ثقافة وأدب

    • فلسطين الأرض والهوية

  • lite
آخر الأخبار
  • وثيقة إسرائيلية تدعو لحظر لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48
  • مواجهات في القدس.. والاحتلال يعتقل شبانا وينكل بهم (شاهد)
  • ما تأثير الانتخابات البرلمانية بإيطاليا على الاتحاد الأوروبي؟
  • اللاعبون الأكثر دخلا هذا العام.. كريستيانو ليس بالصدارة
  • تداول فيديو سابق لحاكم دبي مع القرضاوي: أنا تلميذك وأحبك
  • روسيا تعتقل قنصل اليابان لديها بتهمة التجسس (شاهد)
  • ما البدائل الشتوية لأوروبا بعد قطع إمدادات الغاز الروسي؟
  • "لن تستطيع حصار فكري ساعة".. تعرف إلى أبرز قصائد القرضاوي
  • "صراع" بين قصر باكنغهام وقنوات تلفزية حول حقوق بث الحداد
  • العدوى تنتقل لطبيب يحقق بمرض أصاب 200 مسؤول أمريكي
    الرئيسيةالرئيسية > مقالات > قضايا وآراء

    الحملة على القرضاوي ومأزق السلفيّة السعوديّة

    أحمد بن راشد بن سعيّد
    # الإثنين، 03 سبتمبر 2018 06:42 م بتوقيت غرينتش
    4
    الحملة على القرضاوي ومأزق السلفيّة السعوديّة
    الحملة التي شهدتها وسائط سعودية على العلّامة يوسف القرضاوي، ليست جديدة. منذ زمن طويل، وعدد من كتّاب الأعمدة، وبعض "مدوّني" تويتر و"ذبابه" من السعوديين، يشنّون حملة شتائم وكراهية على الشيخ، وجاءت "تغريدة الحج" فقط لتعيد إشعال الحملة التي بدت منسّقة وموجّهة. لم يكن في التغريدة ما يُعاب، وكانت واضحة في عدم تعريضها بموسم الحج الأخير، كما كانت، من حيثُ مضمونها، معلومة من الدين بالضرورة، ولا يختلف عليها المسلمون، وقد أوردتُ في حسابي فيديو يثبت أنها مأخوذة من خطبة للشيخ في تسعينيات القرن الماضي، ولكنّها استُغلّت وحُمّلت ما لا تحتمل؛ لأن المقصود شيطنة الشيخ، وربط ذلك بالخلاف مع قطر، وليس الرغبة في الوصول إلى المعلومة.

    وتاريخيا، كان القرضاوي مقرّبا من علماء السعودية، بل كانت علاقته بالعلّامة عبد العزيز ابن باز أكثر من ممتازة، وكان يسمِّيه "العلّامة"، وقد سمح بتوزيع كتابه "الحلال والحرام في الإسلام" داخل المملكة منذ عقود، رغم عدم اتفاقه مع بعض ما جاء فيه، كما كان الشيخ عضوا في المجمع الفقهي الإسلامي بمكة عقودا أخرى، وكانت كتبه تُدرّس في الجامعات السعودية، ومنها كتاب "فقه الزكاة"، وقد نال جائزة الملك فيصل في الدراسات الإسلامية عام 1994، واستقبله ملوك البلاد واحتفوا به عبر السنين، ولكن الموقف السعودي المناوئ لثورات "الربيع العربي" لم يستثن الشيخ بسبب تأييده تلك الثورات.

    غير أن المدرسة السلفية التقليدية في البلاد لم تستفد من روّادها، كالشيخ عبد العزيز ابن باز في سعة فقهه ورحابة صدره، فانكفأت على نفسها بعد وفاته، وفقدت البريق الذي كان ابن باز يضفيه عليها، واستسلمت للخطابات الرسمية، وصار جلّ تركيزها على إعادة إنتاج تلك الخطابات بنكهة "سلفية". من الطبيعي ألا تكنّ هذه المدرسة الكثير من الودّ للشيخ القرضاوي، وألا ترتاح إليه، لأسباب معقّدة منها أن التفكير السائد لدى المنتمين إلى هذه المدرسة يتسم بالانغلاق والضحالة، إذ نادرا ما يرى إمكان وجود علماء دين حقيقيين أو "ربّانيين" خارج إطارها، ويقصر، في الغالب الأعم، أهل الفقه والعقيدة في رموزها، بل الذين عاشوا وتعلّموا في منطقة نجد تحديداً، وهو تفكير خطير يجمع بين الجهل والعنصرية.

    ثمّة أزمة حقيقية تمرّ بها الحركة السلفية السائدة في السعودية. وتجنح الحركة، في عمومها، إلى التشدّد، وهو تشدّد يتراوح من الوسط إلى "اليمين" المتطرف إن صح التعبير، فهي ليست تيارا واحدا. تعتقد هذه الحركة، عموما، أنها الفرقة الناجية، وتستند إلى اسمها لتبرر هذا الاعتقاد، فإذا ذُكر مصطلح "السلفية"، يتبادر إلى الذهن على الفور الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان، وهذا المعنى البرّاق يضفي الشرعية على منهج أتباعه، ويجعل التماهي معه هو الإسلام الصحيح، وعدم الانضواء تحته يعني اتباع سبيل آخر غير سبيل المؤمنين، وهو الأمر الذي يحمل في طياته أفكارا تكفيرية شديدة الخطورة.

    في السنوات الأخيرة أصبح الصوت الأعلى لليمين السلفيّ المتطرّف، وتوارت السلفية المعتدلة بسبب القمع، أو الخوف من القمع. يُطلق عادة على اليمين السلفي اسم "الجامية" نسبة إلى الشيخ محمد أمان الجامي، الذي تصدّر أتباعه المشهد، وهم شراذم من ملتحين مزيّفين يمتازون بالجعجعة والغباء، ولا يختلفون كثيرا من حيث الأدوار والمآلات عن التيار الموسوم بالليبرالي، إلا في المظهر الخارجي ولغة الخطاب. يعيد هذا التيار "السلفي" إنتاج الدعاية الدينية والسياسية للحاكم واضعا عليها "البهارات" اللازمة من نصوص دينية، ومجترّا، في خلط صادم وغريب، فكر الخوارج والمرجئة في آن، ورابطا كل ذلك بمنهج السلف، لكن لا هُم أخذوا بصدع السلف بالحق في وجوه أئمة الجور (أحمد بن حنبل وابن تيمية مثالا)، ولا أهم أخذوا بشجاعة الخوارج وذكائهم (قطري بن الفجاءة مثالا).

    ينطلق اليمين السلفي، ويمكن أيضا تسميته بـ"التصهين السلفي"، من مركزية "ولي الأمر" في الخطاب الديني، فالدين يدور مع السلطان حيث دار، حتى غدا المصدر الرئيس للتشريع، فإذا رأى السلطان أن جماعة ما إرهابية، فالرأي ما رأى من غير تمحيص ولا مساءلة ولا ورَع، وإذا رأى أن التطبيع مع العدو الصهيوني أمر حكيم، فهو أدرى بالمصلحة، وإذا رأى دعم انقلاب عسكري في بلد آخر، فهو، حتما، أراد بذلك الدفاع عن حياض العقيدة، ونصرة منهج السلف، وردع الروافض والمبتدعة، بينما نلاحظ أن الطرف الآخر "الليبرالي" ينحاز إلى الانقلاب عينه، ولكن بمفردات مختلفة مثل خطورة "الإسلام السياسي"، و"الإرهاب"، وفي النهاية، لا فرق يُذكر بين الدعايتين. والمتابع مثلا لمواقف التيارين (وكلاهما ينشط في السعودية) من مقاومة حركة "حماس" للاحتلال الصهيوني يلحظ أنها متشابهة، فالتيّار المنتسب إلى الليبرالية يسخر من المقاومة بوصفها عبثيّة، عدميّة، انتحاريّة، أو خاضعة لإملاءات إيرانية، والتيار المنتسب إلى السلفية يسخر منها بوصفها إخوانية خارجة على "وليّ الأمر" (يتظاهرون بأن المقصود بالوليّ هنا محمود عباس وهم يريدون نتنياهو)، ومرتهنة للأجندة الإيرانية. في المحصّلة، الجميع يشيطن المقاومة خدمة للعدو الصهيوني.

    في المنهج "السلفي" المهيمن الآن، يبدو المقدّس هو "وليّ الأمر"، وليس النصّ الذي يمكن تطويعه لإضفاء القداسة على اختيارات الولي. أما السلفية الحقيقية، فهي تتعرض الآن للحصار، وتفقد كثيرا من صدقيتها. ولذا، لا بدّ من موقف يتبنّاه علماء ومثقفون سلفيون، يعترضون فيه على اختطاف منهج السلف، ويشنّون حركة تصحيحية يبسطون فيه مواقفهم من المسائل الحرجة والخطيرة، لاسيما ما يتعلق بالعلاقة مع الحاكم، والجماعات الإسلامية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومفهوم الولاء والبراء، وادعاء امتلاك الحقيقة الإسلامية، الأمر الذي يستبطن التكفير والإقصاء. باختصار، السلفية بحاجة إلى "ثورة".
    جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "عربي21"
    #

    السعودية

    القرضاوي

    السلفية

    #
    الحملة على القرضاوي ومأزق السلفيّة السعوديّة

    الحملة على القرضاوي ومأزق السلفيّة السعوديّة

    الإثنين، 03 سبتمبر 2018 06:42 م بتوقيت غرينتش
    آن أن نلبّي أشواق الحريّة في الأحواز..

    آن أن نلبّي أشواق الحريّة في الأحواز..

    الأربعاء، 22 أبريل 2015 06:25 ص بتوقيت غرينتش
    #
    • تعليقات Facebook
    • تعليقات عربي21
    يرجى تحديد خانة الاختيار مرة أخرى

      بواسطة: سعدية همام

      الإثنين، 03 سبتمبر 2018 09:44 م

      سلفية اليوم هي خلاصة فكر ظل يتربص بالبيت الإسلامي طويلا ، اعتمد الهدم لكل ما هو نظام ومنظومة سبيله التشكيك في النوايا ورمي الناس بالجهل ، والغلو والتشدد في الآراء والانغلاق عليها والتستر وراء الحاكم وحثه على الانفراد بالسلطة وتخويفه من الرعية ، مثل هذا التيار الجارف تمرغ كثيرا في ساحات المال الحرام الذي ينفق لإرضاء الحكام الفاسدين ، وهو أقرب اليوم إلى الفكر الصهيوني أكثر ، نسأل الله العفو والعافية .

      بواسطة: يمنية

      الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 03:15 ص

      احسنت احسن الله اليك. كنت دائما استغرب في اليمن من معارك السلفيين المستمرة مع جميع التيارات وخصوصا الاسلامية واذكر انني تناقشت مع احدى السلفيات عن احدى الامور الفقهية فقلت لها ان الشيخ القرضاوي قال كذا فقالت هذا شيخ حذر منه العلماء ولا تأخذوا منه فقلت الشيخ الغزالي له رأي فقالت هذا ضال فقلت لها من الذي ناخذ منه قالت هيئة كبار العلماء فاستغربت وقلت لها ان الهيئة هي مؤسسة حكومية سعودية فيها علماء سعوديين فقط فهل بقية علماء المسلمين من الشرق الى الغرب لا يصلحون للفتوى والمفاجأة انها لم تكن تعرف ان الهيئة تتكون من علماء سعوديين فقط وظنت انها مشكلة من علماء مختلفين. الخلاصة ان كثير من علماء السلفية اجتهدوا اجتهاد شديد في التشنيع والانكار على من لايوافقهم الرأي واذكر اننا كنا نسمع منهم ان اختلاف العلماء ليس رحمة ولكن فتنه!!!!

      بواسطة: ياسر أحمد ارتولي

      الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 11:01 ص

      السياسة التي ينتهجها الأبناء بن سلمان وبن زايد هي عين التنصل من أساسيات الدين وآدابه وفضائله طاعة لسادتهم الأمريكان وسيوصلان بلديهما إلى ماهو أسوأ من الصومال وسينقلان التطرف إلى قلب عاصمتيهما وسيدخلان الكثير من شباب المسلمين المتعصب لدينه دون علم يقيه الفتن لدائرة داعش اللهم أهد المحمدين بن سلمان وراشد

      بواسطة: حسين ابو أيمن

      الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 12:51 م

      أحسنت الكتابة والنشر , فعلا السلفية بحاجة الى ثورة ...

      لا يوجد المزيد من البيانات.

      الأكثر قراءة
      • إشادة واسعة بعامل أوغندي في قطر ألقى خطبة الجمعة (شاهد)

        إشادة واسعة بعامل أوغندي في قطر ألقى خطبة الجمعة (شاهد)

        من هنا وهناك
      • وفاة الشيخ يوسف القرضاوي عن عمر ناهز الـ96 عاما

        وفاة الشيخ يوسف القرضاوي عن عمر ناهز الـ96 عاما

        من هنا وهناك
      • انتصار كبير لليمين المتطرف في انتخابات إيطاليا

        انتصار كبير لليمين المتطرف في انتخابات إيطاليا

        سياسة
      • الليرة التركية تنخفض إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق

        الليرة التركية تنخفض إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق

        تركيا21
      • ارتفاع مبيعات كتاب عمره 450 عاما "تنبأ" بموعد وفاة إليزابيث

        ارتفاع مبيعات كتاب عمره 450 عاما "تنبأ" بموعد وفاة إليزابيث

        من هنا وهناك
      الفيديو الأكثر مشاهدة
      #
      الدعاية السعودية تشيطن الإسلام والقضية الفلسطينية الدعاية السعودية تشيطن الإسلام والقضية الفلسطينية

      مقالات

      الدعاية السعودية تشيطن الإسلام والقضية الفلسطينية

      في تقرير أخير لها، ذكرت قناة 24 الإخبارية السعودية أن جماعة الإخوان المسلمين تدعم الانفصاليين الجنوبيين في مدينة عدن اليمنية – وتلك كذبة بشعة، لأنه بات من المعلوم بالضرورة أن الانفصاليين إنما تدعمهم الإمارات العربية المتحدة..

      المزيد
      حال من الصدمة: كيف تناولت وسائط إخبارية في الخليج الانتخابات التركية حال من الصدمة: كيف تناولت وسائط إخبارية في الخليج الانتخابات التركية

      مقالات

      حال من الصدمة: كيف تناولت وسائط إخبارية في الخليج الانتخابات التركية

      كتب أحمد بن راشد بن سعيد: "ديموقراطية الدكتاتور".. هذا هو الشعار الإخباري (tagline) الذي اختارته قناة سكاي نيوز عربية لتناول فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا يوم الأحد الماضي..

      المزيد
      آن أن نلبّي أشواق الحريّة في الأحواز.. آن أن نلبّي أشواق الحريّة في الأحواز..

      مقالات

      آن أن نلبّي أشواق الحريّة في الأحواز..

      انعقد في لاهاي يومَي الثامن عشر والتاسع عشر من نيسان/ أبريل مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في ظل ظروف استثنائية وغير مسبوقة تمر بها المنطقة العربية؛ إذ فجّرت الحملة العسكرية على الحوثيين في اليمن، عاصفة الحزم، تفاؤلاً واسعاً برد الغارة الفارسية على المشرق العربي، كما دقّت جرس الإنذار ليسمع

      المزيد
      النجم والأبواق: لماذا يشتمون القرضاوي؟ النجم والأبواق: لماذا يشتمون القرضاوي؟

      مقالات

      النجم والأبواق: لماذا يشتمون القرضاوي؟

      الهجوم على الشيخ يوسف القرضاوي ليس وليد الربيع العربي، ولا الانقلاب الدموي في مصر. إنه قديم، قدم كراهية التصهين ورموزه للدين والحرية وفلسطين

      المزيد
      المزيـد