سياسة عربية

نظام السيسي يمنح السعودية حق الاستثمار بأراض جنوبي سيناء

علاقات مصر والسعودية بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو 2013- أرشيفية
علاقات مصر والسعودية بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو 2013- أرشيفية

قال مسؤول سعودي الاثنين إن مصر تعهدت بألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب سيناء لتكون ضمن مدينة عملاقة ومنطقة تجارية كشفت السعودية النقاب عنها في أكتوبر تشرين الأول.

 

ونقلت وكالة روتيرز عن المسؤول -الذي لم تسمه- قوله إن بلاده "ستقوم بإنشاء سبع نقاط جذب بحرية سياحية ما بين مدن ومشروعات سياحية في نيوم بالإضافة إلى 50 منتجعا وأربع مدن صغيرة في مشروع سياحي منفصل بالبحر الأحمر في حين ستركز مصر على تطوير منتجعي شرم الشيخ والغردقة".

 

وأضاف أن بلاده "ستتعاون مع مصر والأردن على استقطاب شركات الملاحة والسياحة الأوروبية للعمل في البحر الأحمر خلال الشتاء. وتتفاوض الرياض حاليا مع سبع شركات سياحة والملاحة السياحية وتهدف إلى بناء موانئ خاصة باليخوت".

ويأتي الإعلان عن هذا التعهد، بعد يومين من حكم دستوري بتثبيت تنازل الحكومة المصرية الفتاح السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.

 

وتعد هذه الأراضي الواقعة بمحاذاة البحر الأحمر جزءا من صندوق مشترك قيمته عشرة مليارات دولار أعلنت الدولتان تأسيسه في ساعة متأخرة من مساء الأحد خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة.


وكان الأمير محمد أعلن من قبل خطط إنشاء تلك المنطقة المعروفة باسم نيوم على مساحة 26500 كيلومتر خلال مؤتمر دولي للاستثمار في الرياض. وقال مسؤولون إن من المتوقع في نهاية الأمر أن يبلغ إجمالي الاستثمارات العامة والخاصة في المنطقة 500 مليار دولار.


وقال مسؤولون إن من المقرر أن تركز هذه المدينة العملاقة، التي تم وضع نظام قضائي وتشريع خاص بها لجذب المستثمرين الدوليين، على صناعات مثل الطاقة والماء والتكنولوجيا الحيوية والغذاء والتصنيع المتطور والسياحة.

 

اقرأ أيضا: ولي العهد السعودي والسيسي يوقعان على 4 اتفاقيات (شاهد)

وتعد المدينة جزءا من خطوات جريئة للأمير محمد البالغ من العمر 32 عاما لإنهاء اعتماد أكبر مصدر للنفط في العالم على العائدات النفطية تتضمن خططا لطرح جزء من شركة أرامكو السعودية للبيع.


وسيكون الجزء الخاص بالرياض في صندوق الاستثمار المشترك الجديد نقدا للمساعدة في تطوير الجانب المصري من مشروع نيوم الذي من المقرر أن يمتد عبر السعودية ومصر والأردن.

 

اقرأ أيضا: مشاريع سعودية كبرى بدأت بحلم وأصبحت كابوسا.. تعرف عليها

 

ووقعت الرياض والقاهرة أيضا بروتوكولا بيئيا يوم الأحد يهدف إلى حماية البيئة البحرية والحد من التلوث للمحافظة على الشعب المرجانية والشواطئ والاتفاق على ضوابط ملزمة لمنع التلوث البصري.


وذكرت وكالة رويترز الشهر الماضي أن الحكومة السعودية طلبت بالفعل من شركات بناء محلية تشييد خمسة قصور في نيوم. وقالت بعض الشركات ومن بينها سوفتبنك اليابانية إنها مستعدة للاستثمار هناك ولكن لم يتم الإعلان بعد عن استثمارات تجارية ضخمة وملموسة. 

 

اقرأ أيضا: السعودية تمنح شركات عقودا لبناء خمسة قصور في "منطقة نيوم"

ووصل ولي العهد السعودي القاهرة الأحد في مستهل أول جولة خارجية له منذ تقلده ولاية العهد في يونيو حزيران من العام الماضي وقيادته حملة تطهير استهدفت النخبة الاقتصادية والسياسية في المملكة.


وتعززت علاقات مصر والسعودية بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو 2013 بقيادة وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي.

 

التعليقات (0)