عربى21
الإثنين، 09 ديسمبر 2019 / 11 ربيع الثاني 1441
    • الرئيسية

    • سياسة

    • اقتصاد

    • رياضة

    • مقالات

    • صحافة

    • أفكار
      • تغطيات

      • كتب

      • أفكار

    • مصـر

    • عربي21 TV

    • المزيد
      • مدونات عربي21

      • من هنا وهناك

      • عالم الفن

      • تكنولوجيا

      • صحة

      • ثقافة وأدب

  • الرئيسية

  • سياسة

  • اقتصاد

  • رياضة

  • مقالات

  • صحافة

  • أفكار
    • تغطيات

    • كتب

    • أفكار

  • مصـر

  • عربي21 TV

  • المزيد
    • مدونات عربي21

    • من هنا وهناك

    • عالم الفن

    • تكنولوجيا

    • صحة

    • ثقافة وأدب

آخر الأخبار
  • إصابات بين جنود عراقيين بقصف مجهول استهدف قاعدتهم
  • ما حقيقة اتساع ظاهرة الانتحار بمصر ووجود مروجين لها؟
  • تشومسكي.. المرجع الثامن في قائمة تضم "إنجلز" و"ماركس"
  • أفريقية تتربع على عرش ملكة جمال الكون 2019
  • تعرف على أقوى الجيوش في حلف "الناتو" (إنفوغراف)
  • بعد اختفائه 30 عاما.. ظهور إصابة بشلل الأطفال في ماليزيا
  • هكذا علّق كاتب على تتويج البحرين بـ"خليجي24" في قطر
  • زوجة معتقل مصري توجه رسالة غاضبة للسيسي.. وتفاعل (شاهد)
  • بسن الـ34.. اختيار أصغر رئيسة حكومة في فنلندا
  • دانتي.. الإنسان والسياسي
    الرئيسيةالرئيسية > كتب > كتب

    دراسة أكاديمية ترصد أخطاء الجهاديين في فهم ابن تيمية

    عربي21- بسام ناصر
    # الثلاثاء، 20 يونيو 2017 09:27 م بتوقيت غرينتش
    2
    دراسة أكاديمية ترصد أخطاء الجهاديين في فهم ابن تيمية
    الدراسة امتدحت حضور الوعي التاريخي في خطاب ابن تيمية وممارسته
    ترجع أهمية دراسة تراث ابن تيمية بمنهجية أكاديمية موضوعية، إلى كونها تسعى لقراءة أفكاره ومقولاته متحررة من آفات الانحياز الأيديولوجي، الذي طغى على توجهات غالب السلفيات المعاصرة، إذ يزعم كل اتجاه من اتجاهاتها بأنه الأحق به، والأكثر دقة في فهمه، والأشد وفاء لتقعيداته المنهجية، وتقريراته السلفية.

    في هذا السياق تأتي هذه الدراسة الأكاديمية المتميزة، للباحث المصري المتخصص في الجماعات الإسلامية، الدكتور هاني نسيرة، الموسومة بـ"متاهة الحاكمية..أخطاء الجهاديين في فهم  ابن تيمية"  والصادرة عن مركز دراسات الوحدة العربية عام 2015، ضمن سلسلة أطروحات الدكتوراة التي يصدرها المركز.

    لطالما لاحظ كثير من الباحثين مركزية حضور ابن تيمية في أوساط السلفيات المعاصرة، كمرجعية حاكمة يفزع إليها القوم حين يريدون تقرير أصولهم بشكل محكم، وإثبات صحة مواقفهم في مقابلة خصومهم، لكن ابن تيمية (المرجعية) غدا "محل صراع بين سلفيات غير جهادية رغم ما بينها من تباينات، وسلفيات جهادية تدعي أنها السلفية الحقيقية وغيرها أدعياء السلفية" بحسب ملاحظة الباحث نسيرة في مدخله المنهجي: لماذا ابن تيمية؟

    ووفقا للدراسة "فقد نشطت دعوات سلفية معاصرة تعتمد تأسيساته، وتتخذها منهجا لها، ولكن لكل منها قراءتها الخاصة، وإن اختلفت مدارسها ما بين سلفية علمية أو تعليمية، وسلفية أهل الحديث، وأخرى توصف بالجامية أو المدخلية، وسلفية ألبانية، ويحاول البعض توظيفه وادّعاء النسبة الصحيحة إليه عكس هؤلاء، كالسلفية القطبية أو الحركية في مرحلة، ثم السلفية الجهادية التي تضم منهج الجهاد في تغيير المجتمعات لمنهج السلف في الاعتقاد والأحكام".

    من بين كل تلك السلفيات، اختار الباحث السلفية الأخيرة لتكون موضع هذه الدراسة مع صعودها وتمددها، وانتشار تنظيماتها وإماراتها وممارساتها "بعد أن باتت أخبارها مادة أساسية في نشرات الأخبار اليومية، وموضع اهتمام ورصد مراكز البحوث والدراسات العالمية، وفي الوقت نفسه تلفت أنظار العالم بأسره". 

    ولاحظ الباحث أن ابن تيمية وسط هذا الزخم المعاصر، كان مرجعية بين مختلفين ومتصارعين، فالكل يجتمع عليه ويختلف فيه أيضا، وأحيانا يُخطئه وأخرى ينسب التبرير وشرعية الممارسات إلى بعض أحكامه وفتاويه، وأحيانا أخرى يعتذر عنها بمراجعة مواقفه ومراجعة قراءته له، وهو ما اتضح في مرحلتين من تاريخ السلفية الجهادية وتنظيماتها: مرحلة التأسيسات التي استمرت عقودا، ومرحلة المراجعات التي شهدها العقدان الأخيران، رغم أن الأخيرة لم تكن شاملة. 

    تضمن الكتاب مقدمة وخمسة فصول، جاءت تحت العناوين التالية: الفصل الأول: ابن تيمية محطات السيرة وإشكالات الخطاب، الفصل الثاني: النظرية السياسية الإسلامية من الماوردي إلى ابن تيمية، الفصل الثالث: ابن تيمية وتأسيسات السلفية الجهادية، الفصل الرابع: قراءة مغايرة: مراجعات السلفية الجهادية وابن تيمية، الفصل الخامس: مراجعة ابن تيمية: من فلسفة الجهاد إلى الفتاوى السياسية. 

    إشكاليات قراءة السلفية الجهادية لابن تيمية

    استخدم الباحث مفهوم الاشتباه كمدخل تفسيري لبيان أخطاء فهم جماعات السلفية الجهادية لتراث ابن تيمية، لافتا إلى أن علماء وفقهاء ومفكرين سبقوه في الدعوة إلى "ضبط وتصحيح قراءة ابن تيمية.. لكن دون التحامهم بخطاب السلفية الجهادية المعاصرة".

    في ملاحظته المنهجية الأولى استبعد الباحث أن يكون "اتساع خطاب شيخ الإسلام أصابه ببعض التناقض، والتناقض هنا غير التطور الفكري الذي يمكن رصده في بعض مؤلفاته ومراحله، كمراجعته لموقفه من التأويل الباطل واستعاضته عنه بمفهوم التحريف في العقيدة الواسطية، مشيرا إلى أن "الأخطر في اشتباه وأخطاء الجهاديين في فهم ابن تيمية هو توظيفهم له لهدف وغاية لم تكن أبدا من أولويات خطابه وثانوياته، بل كانت موضع هجومه وهدف نقده، وهو موضوع الحاكمية والإمامة.

    ولضبط فهم خطاب ابن تيمية حدد الباحث خمس قواعد، جاءت كالتالي:

    • ضرورة قراءة وتجلية موقف شيخ الإسلام في ظروف عصره، والمقارنة بين نظره وتطبيقه، ورأيه وممارسته حتى يصح الفهم.

    • ضرورة التفرقة الواضحة بين الفتاوى الجزئية والتاريخية، وما هو مبدأ عام وقاعدة كليه تأسيسية غير مرتبطة بزمان أو مكان محددين.

    • ضرورة إدراك مراحل تطور خطاب ابن تيمية، وترتيب مؤلفاته وتطور قراءته للمسألة الواحدة أو مجموعة مسائل وربطها ببعضها، فبعض كتبه متقدمة، وبعضها الآخر متأخر...

    • عدم اعتماد الشوارد والآراء التفصيلية والفتاوى التاريخية بعيدا من أسس هذا الخطاب ومنظومته، وقد تنوعت مؤلفاته في هذا السياق.

    • تقديم خطاب ابن تيمية على المرويات عنه وفي سيرته، فبعض تلامذته يروي سماعا ولم يكن شاهدا، وقد يضمن رأيه غير رأي ابن تيمية. 

    أرجع الباحث نسيرة أسباب الاشتباه والالتباس في قراءة تراث ابن تيمية إلى سببين، أولهما يعود إلى نصوص ابن تيمية نفسها، وثانيهما يتعلق بقراءة المعاصرين لتلك النصوص وإسقاطاتها، ومما ذكره في بيان السبب الأول أن الالتباس الذي يحمله خطاب ابن تيمية في نفسه، سواء في منطوقه أو مفهومه، يتعلق بأسلوبه أو صياغته، تجاه العديد من المسائل، وتداخل المحكم والمتشابه من كلامه، وتوزيع الخطاب على أكثر من مصدر، ونمط الكتابة بين التأصيل والاستطراد..

    أما أسباب الالتباس والاشتباه المتعلقة بتلقي خطاب ابن تيمية ومناهج فهمه، فمن أهمها طبقا للدراسة: التعصب المذهبي والتحيز المعرفي، اشتباه التاريخية واختلاف التصورات الحاكمة، عدم إدراك التطور الفكري عند ابن تيمية، وأسباب خارجية تتعلق بالصورة الشائعة والنقل الخطأ، ويجمل الباحث تلك الأسباب بإرجاعها في مجملها إلى دقة نقل كلام ابن تيمية وحسن فهمه في الوقت نفسه، ومثل لذلك بفتوى ماردين الشهيرة.

    أخطاء الجهاديين في قراءة ابن تيمية

    تلح الدراسة كثيرا على أهمية الضبط المنهجي في قراءة تراث ابن تيمية، وتعتبره عاصما مهما من الخطأ والزلل في فهمه، وتقترح "منهج المقولات الحاكمة والتصورات الرئيسة كنهج يستطيع أن يجمعها ويحدد أولويتها في تجديد وتمكين أهل السنة والجماعة من مواجهة الخطر الداخلي..، وفي مواجهة الخطر الخارجي المحدق بالأمة..

    ومما تبرزه الدراسة بشكل تفصيلي "إهمال الجهاديين للنظرية السياسية عند ابن تيمية: فالسلفية الجهادية والحركات التابعة لها في مرحلتها الأولى، وفي مراجعاتها، أهملت النظرية السياسية الإسلامية السنية في الإمامة، حين قبلت منذ البداية بالخروج الذي كان سمة للفرق غير السنية كالخوارج والشيعة، والخروج يبدو مستبعدا في فكر وسيرة شيخ الإسلام الذي كان يتحرك دائما في داخل المشروعية الحاكمة وليس خارجا عنها. 

    كما اعتنت الدراسة في رصدها وإظهارها لأخطاء الجهاديين في قراءتهم لتراث ابن تيمية ببيان موقف ابن تيمية من "مسألة الإمامة والحكم، والتي لم تكن مسألة أولوية أو رئيسة في خطاب ابن تيمية وجهاده، على العكس من الحركات والجماعات الجهادية، وأكد ابن تيمية في منهاج السنة ردا على الشيعة أنها ليست من أشرف المسائل في الدين، بل مسألة متأخرة، فقد كانت قضيته الأولى هي التوحيد وإصلاح عقائد الناس وفهمهم للدين، والخوف من الفرق والبدع أكثر من خوفه من الملل والنحل الأخرى. 

    وبيّنت الدراسة أن ابن تيمية كان يمتاز بواقعية الفهم السياسي والجهادي، وهو ما جعل ابن تيمية ـ على خلاف الجهاديين ـ يتعاطى مع السياسة والحكام تعاطيا واقعيا قائما على النصح والنقد السلمي والمدني، وهي سمة عامة للمذهب الحنبلي، سبقه إليها الإمام أحمد، وجددها ابن تيمية بمنهجه الحجاجي الذي كان فيه سامقا عن سابقيه ولاحقيه من الحنابلة والمنتمين لأهل الحديث، واعترف وأكد أهمية الشوكة في الحكم، وكذلك على جواز تعدد الحكم في العالم الإسلامي، كما يميل موقفه في الجهاد لجهاد الدفع  على جهاد الطلب". 

    وأكدّت الدراسة أن ثمة تباينا في الموقف من المخالفين بين ابن تيمية والحركات الجهادية المعاصرة، "فبينما تشتد الحركات الجهادية مع مخالفيها، تبديعا أو تكفيرا نجد شيخ الإسلام ابن تيمية نافرا من تكفير المخالفين أو تبديعهم، يرفض التعيين، يخطّئ ولا يكفِّر، ويصوِّب ولا يقصي وفي مواقفه من منتقديه وأسباب محنه كنصر المنبجي وابن عطاء الله وغيرهم واحترامه لمخالفتهم دليل واضح على ذلك". 

    وامتدحت الدراسة حضور الوعي التاريخي في خطاب ابن تيمية وممارسته، والوعي التام بمآلاته ونتائجه، واصفا الحركات الجهادية في مراحلها التأسيسية الأولى بالافتقار إلى ذلك، وإن عادت إليه بعض اتجاهاتها في مراجعاتها اللاحقة باعتمادها فقه المآلات وفقه التاريخ والاعتبار به، بعد أن كان بعض منظريها يرفض هذا التطور التاريخي ويتعالى عليه، رافضا ما اصطلح عليه بـ"فقه السيرة"، بينما شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه ـ خطابه التاريخي ـ أو في تأسيساته الثابتة يعطي اعتبارا كبيرا للسيرة ولتاريخ النبي عليه الصلاة والسلام، والخلفاء من بعده، في فهم الأحكام والوقائع". 

    ومن وجوه الخطأ التي وقعت فيها الحركات السلفية الجهادية في قراءتها لابن تيمية، "خلطها بين الزمني والتاريخي من جهة وبين الثابت والعقيدي من جهة أخرى في تراث ابن تيمية، واستخدامها مفاهيم وحمولات ابن تيمية النظرية بالمفاهيم المعاصرة نفسها، ومن ذلك على سبيل المثال مفهوم الشريعة الذي يستخدمه ابن تيمية بمفهوم كل الدين اعتقادا وشرائع، وخاصة الأولى،بينما تستخدمه هي يمفهوم القوانين والتشريعات الإسلامية، كما إن ابن تيمية أجاز التوسع في الاجتهاد السياسي لأنه والجهاد مسائل تقديرية واجتهادية.

    يتبادر إلى ذهن القارئ وهو يطالع فصول هذه الدراسة، أن التمركز حول تراث ابن تيمية باعتباره مرجعية حاكمة في أوساط تلك السلفيات المختلفة تكتنفه مخاطر كبيرة، تتطلب جهودا بحثية مضنية وشاقة لتخليصه من آفات الانحياز الأيدلوجي حين قراءته، وقبل ذلك تهذيبه من أزماته الداخلية برد متشابهه إلى محكمه، وهو ما يعني بالضرورة أن الاحتكام إلى ذلك التراث سيبقى محل جدل صاخب لأن المطلبين السابقين يصعب تحقيقهما وإنجازهما. 
    #

    السنة

    السلفية

    الجهادية

    ابن تيمية

    الحاكمية

    #
    #
    • تعليقات Facebook
    • تعليقات عربي21

    بواسطة: غسان غلاينه

    الثلاثاء، 20 يونيو 2017 10:00 م

    اسفاف يراد به قتل فريضة الجهاد في نفوس المسلمين توطئة لاحتلال بلادهم و استعبادهم .

    بواسطة: Mohamed

    الأربعاء، 19 يوليو 2017 05:08 ص

    بربي خليك من ابن تيمية وتلها باپناء تونس الي اختاروك منقض للبلاد

    لا يوجد المزيد من البيانات.

    الأكثر قراءة
    • كيف رفرف علم أمريكا فوق القمر؟.. عالم مصري يجيب(شاهد)

      كيف رفرف علم أمريكا فوق القمر؟.. عالم مصري يجيب(شاهد)

      من هنا وهناك
    • مؤشرات على قرب المصالحة الخليجية.. هل تنضج بقمة الرياض؟

      مؤشرات على قرب المصالحة الخليجية.. هل تنضج بقمة الرياض؟

      سياسة
    • موقع روسي: هكذا اقتحم الأسد الخليج العربي

      موقع روسي: هكذا اقتحم الأسد الخليج العربي

      صحافة
    • صحيفة: مسؤولون قطريون وسعوديون أزالوا أبرز أسباب الخلاف

      صحيفة: مسؤولون قطريون وسعوديون أزالوا أبرز أسباب الخلاف

      سياسة
    • ما تحديات اتفاق ليبيا وتركيا بـ"المتوسط".. والبعد القانوني له؟

      ما تحديات اتفاق ليبيا وتركيا بـ"المتوسط".. والبعد القانوني له؟

      سياسة
    الفيديو الأكثر مشاهدة
    #
    كيف تنتقل الدول نحو الديمقراطية وكيف ترتد أخرى للسلطوية؟ كيف تنتقل الدول نحو الديمقراطية وكيف ترتد أخرى للسلطوية؟

    كتب

    كيف تنتقل الدول نحو الديمقراطية وكيف ترتد أخرى للسلطوية؟

    الحقيقة أن تجارب الانتقال الديمقراطي في موجاتها الثلاث، أصبحت منذ مدة إحدى موضوعات علم السياسة، إذ تم دراسة هذه الحالات، وتلمس خصائصها المشتركة، ومميزات كل حالة على حدة، على ما توفره دراسة الحالة من إمكان بهذا الخصوص، وتم إنتاج عدد من المقتربات التفسيرية...

    المزيد
    لمصلحة من الترويج لبؤس و"بشاعة" صورة فلسطين؟ لمصلحة من الترويج لبؤس و"بشاعة" صورة فلسطين؟

    كتب

    لمصلحة من الترويج لبؤس و"بشاعة" صورة فلسطين؟

    رحلة مارك توين، إلى فلسطين، والمنشورة في كتابه (The Innocents Abroad Roughing It)، هي واحدة من مئات كتب الرحلات عن الشرق الأوسط التي نشرت في الولايات المتحدة الأمريكية على امتداد القرن التاسع عشر، والتي نقلت صورة ازدرائية ومتعالية،

    المزيد
    البنيوية الفرنسية من ليفي ستراوس إلى بيار بورديو البنيوية الفرنسية من ليفي ستراوس إلى بيار بورديو

    كتب

    البنيوية الفرنسية من ليفي ستراوس إلى بيار بورديو

    خاض بيار بورديو معركة شرسة ضد النيوليبرالية بكل تلاوينها، فضلا عن أنه اجتهد في المزاوجة بين عالم الاجتماع والمناضل السياسي من خلال توظيف معرفته الأكاديمية العلمية في خدمة الالتزام السياسي.

    المزيد
    قراءة في آراء كلود ليفي ستراوس مؤسس الأنثروبولوجيا البنيوية قراءة في آراء كلود ليفي ستراوس مؤسس الأنثروبولوجيا البنيوية

    كتب

    قراءة في آراء كلود ليفي ستراوس مؤسس الأنثروبولوجيا البنيوية

    يتحدث ليفي ستروس، المولود في عام 1908م، عن طفولته مع والديه فيقول إنه نشأ بين أبوين تجاذبتهما اهتمامات بالرسم والموسيقى. كما يتحدث عن انتمائه لأسرة امتازت بعلاقة أجدادها بالأسر الملكية التي حكمت فرنسا، بالإضافة أيضاً إلى تدين بعضها وتحرر بعضها الآخر وخاصة والديه.

    المزيد
    كتاب يروي تاريخ المدرسة الفلسفية واللغوية الفرنسية كتاب يروي تاريخ المدرسة الفلسفية واللغوية الفرنسية

    كتب

    كتاب يروي تاريخ المدرسة الفلسفية واللغوية الفرنسية

    لقد تشابكت البنيوية كذلك مع الماركسية، وقد نتج عن ذلك التشابك أن أصبحت الأنثروبولوجيا الفرنسية تنظرُ إلى الاقتصاد باعتباره جزءاً من نسق أشمل، وهو ليس الوحيد أو القوة الوحيدة المسؤولة عن تحريك وتغيير المناحي الأخرى في الحياة

    المزيد
    عبد الإله بلقزيز يشرح أمراض السياسة في العالم العربي عبد الإله بلقزيز يشرح أمراض السياسة في العالم العربي

    كتب

    عبد الإله بلقزيز يشرح أمراض السياسة في العالم العربي

    تطرق عبد الإله بلقزيز لهذا الموضوع استكمالا لما كان قد باشره من نقد لخطابات المثقف العربي في كتابه "نهاية الداعية"، إلا أنه في هذا الكتاب حاول أن يركز على أمراض السياسة، وعلى الطرق التي يعتمدها العمل السياسي في إدارة أزمة العمل السياسي.

    المزيد
    الدول الحديثة مطالبة بإدارة التنوع لا استبعاد الدين الدول الحديثة مطالبة بإدارة التنوع لا استبعاد الدين

    كتب

    الدول الحديثة مطالبة بإدارة التنوع لا استبعاد الدين

    على المجتمعات المعاصرة أن تطور خبرة أخلاقية وسياسية تسمح لها بإدارة التعددية الأخلاقية والروحية والثقافية إدارة عادلة ومنصفة.. وعلى أصحاب رؤى العالم شأن أتباع الأديان التوحيدية التاريخية الكبرى والأديان الشرقية والتوفيقية الروحية والإلحادية واللادينينة..إلخ، أن يتدربوا على التعايش.

    المزيد
    الدّين والسّياسة في الفضاء المغاربي.. دراسة تاريخية الدّين والسّياسة في الفضاء المغاربي.. دراسة تاريخية

    كتب

    الدّين والسّياسة في الفضاء المغاربي.. دراسة تاريخية

    ينطلق المؤلف من مسلّمة أن الشيخ عبد العزيز الثعالبي كان رائد السلفية المستنيرة في تونس. فعكس السلفية الوهابية في الجزيرة العربية، يرى أن السلفية المرتبطة بالحركة الإصلاحية العقلانية المغاربية كانت مختلفة،

    المزيد
    المزيـد
عربى21 عربى21 عربى21
عربى21
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع "

عربي21

" - 2016
  • سياسة

    • سياسة عربية

    • سياسة دولية

    • حقوق وحريات

    • ملفات وتقارير

    • مقابلات

  • اقتصاد

    • اقتصاد عربي

    • اقتصاد دولي

  • رياضة

    • رياضة عربية

    • رياضة دولية

  • مقالات

    • مقالات مختارة

    • كتاب عربي 21

    • قضايا وآراء

  • صحافة

    • صحافة عربية

    • صحافة دولية

    • صحافة إسرائيلية

  • تغطيات

    • الحوثيون: من صعدة إلى صنعاء

    • اليمن: من ثورة سبتمبر 1962 إلى ثورة الشباب 2011

    • ويكيليكس السعودية

    • بانوراما 2015

    • ملفات

    • حلب.. حاضرة تحترق

    • القدس

    • مذكرات محمد مهدي عاكف

    • حصاد 2017

  • مدونات عربي21

    • مدونات

  • من هنا وهناك

    • حول العالم

    • رمضان 2018

    • المرأة والأسرة

  • عالم الفن

    • فنون منوعة

    • كاريكاتير

    • بورتريه

  • تكنولوجيا

    • علوم وتكنولوجيا

  • صحة

    • طب وصحة

  • كتب

    • كتب

  • أفكار

    • أفكار

  • عربي21 TV

    • عربي21 TV

  • ثقافة وأدب

    • ثقافة وأدب