هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بدأ الجيش المصري بإخلاء المنازل في مدينة رفح المصرية تمهيدا لإقامة منطقة عازلة مع قطاع غزة.
وصف محللان سياسيان من قطاع غزة الخطوة المصرية بإنشاء منطقة عازلة على طول حدود غزة بـ"المشروع الإسرائيلي الهادف لتصفية المقاومة وشل قدرتها العسكرية في مواجهة العدو الإسرائيلي" في أي عدوان قادم، وإبعاد "حماس" كاملا عن المشهد السياسي.
بدء سكان المنطقة الحدودية بين شمال سيناء وقطاع غزة إخلاء منازلهم الواقعة على عمق 500 متر تقريبا بعد تعليمات مفاجئة صدرت لهم صباح الثلاثاء من الجيش المصري، في موعد أقصاه الخامسة من مساء اليوم نفسه.
بدأت الأجهزة المعنية بمحافظة شمال سيناء المصرية عملية إخلاء منطقة الشريط الحدودي مع قطاع غزة بمدينة رفح المصرية من السكان، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية.
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الثلاثاء، إن "رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد لله يتحمل شخصيا مسؤولية تعطيل عمل المعابر في قطاع غزة".
أظهر استطلاع حديث للرأي العام الفلسطيني، أن أكثرية أعربت عن موقف سلبي حيال تقدم تنظيم الدولة (داعش) في العراق وسوريا، كما رأت أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة زادت من تأييد الكفاح المسلح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حساب المفاوضات وحركة فتح..
قطاع غزة على صفيح ساخن، فالضربات الموجعة التي يتلاقها الاحتلال الإسرائيلي في كافة النواحي، وخاصة الأمنية منها، جعلت من قطاع غزة ساحة لمختلف أنواع المعارك.
اتهم معلق إسرائيلي بارز "إسرائيل" بخذلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدم مساعدته على مواجهة التحديات التي يقابلها نظامه، على الرغم من الشراكة الإستراتيجية التي تربطه بالكيان الصهيوني.
شدد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ووزير الأوقاف السابق بغزة، على وجوب قيام حكومة التوافق الفلسطينية بواجباتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني وإلا "فعليها أن تغادر".
مع اقتراب موسم الأمطار في فصل الشتاء، وبعد هطول أمطار غزيرة قبل أيام، وخوفا من أن يضاعف المطر بؤسهم، هرع سكان قطاع غزة هذه الأيام للإسراع بإعادة بناء أو ترميم بيوتهم التي تضررت بشدة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع في شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس الماضي.
أكد مراقبون ومحللون سياسيون أن التسرع المصري في إلقاء اللوم على قطاع غزة بشأن العمل الارهابي الذي أودى بحياة ثلاثين جندياً مصرياً، ليس سوى تعبير عن "فشل النظام في مصر"، وأجمعوا على أن الاستقرار الأمني في مصر يمثل مصلحة للفلسطينيين.
شهران مرا على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، دون أن تبدأ أولى خطوات عملية إعمار قطاع غزة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد الوضع الميداني، حسبما يرى مراقبون فلسطينيون.
لجأ زعيم النظام الانقلابي في مصر إلى الأسطوانة المشروخة ذاتها عند تبرير مقتل الجنود المصريين في سيناء واعتبر أن ما جرى عبارة "مؤامرة خارجية" وأن الهجوم تم بدعم خارجي دون أن يوضح ما هي الجهات التي دعمت وما هو نوع الدعم.
أكد هاني المصري مدير مركز مسارات لأبحاث السياسات أن ضخامة ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلي لعام 2015، والتي تصل لـ 22 مليار دولار لها دلالات كبيرة، وهي أن الاحتلال " يقوم بوظيفه سياسية وعسكرية كشرطي أمامي للإمبريالية الأمريكية، لخدمة مصالحها في المنطقة، ولذلك يتأكد دائما هاجسها للقوة العسكرية".
توقّع محللون سياسيون فلسطينيون أن يؤدي حادث مقتل الجنود المصريين في شمال سيناء، إلى عودة التوتر الشديد، للعلاقات بين مصر وحركة حماس، بعد أن شهدت في الآونة الأخيرة تحسنا، تمثّل في استضافة القاهرة لقادة من الحركة، بغرض التوسّط بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
بعد يوم فقط من الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش المصري في شمال سيناء، واستباقا لأي تحقيقات في الحادث، طالب خبراء عسكريون وإعلاميون وسياسيون مؤيدون للنظام الحاكم بالتدخل العسكري في غزة