هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في أول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة منذ توليه رئاسة الحكومة، يبدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي سلسلة لقاءات في واشنطن
جاسم الشمري يكتب: العراق بحاجة لثورة تصحيحيّة قائمة على عدالة القانون، وصلابة الحكومة، والدعم الشعبيّ، وإلا فلا خلاص، ولا علاج ناجع بالحملات الترقيعيّة! وللخلاص يفترض تطبيق مبدأ: "من أين لك هذا؟"، على كافّة المسؤولين وموظّفي الدولة، السابقين والحاليّين ودون استثناء، وكشف ممتلكاتهم قبل المنصب وبعده، وحينها يُعْرف النزيه من الفاسد
تباين داخل الإطار التنسيقي بشأن حملة مكافحة الفساد يثير تساؤلات حول أهدافها السياسية وإمكانية تأثيرها على تماسك التحالف
يكتب صادق: لفساد في العراق لم يعد مجرد انحراف إداري أو تجاوزات فردية، بل تحول إلى منظومة متكاملة تتشابك فيها المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية
دعا النائب عن كتلة الصادقون، محمد البلداوي، رئيس الوزراء للتوجه نحو الملفات الخدمية والحفاظ على الوضع الأمني، وعدم إرباك المشهد السياسي، بالتوازي مع المضي في مكافحة الفساد.
أكد الزيدي أن الحكومة ماضية في تنفيذ ما وصفه بـ"برنامجها الإصلاحي"، انسجاماً مع المنهاج الوزاري في مجال مكافحة الفساد والوقاية منه.
أعلن مقتدى الصدر دعمه حملة مكافحة الفساد، داعيا إلى وقفات سلمية لمساندتها، والحكومة تؤكد استمرار الاعتقالات واسترداد الأموال العامة
آراء متباينة بشأن حملة الزيدي ضد الفساد، بين اعتبارها إصلاحا تاريخيا وتشكيك بارتباطها بتفاهمات وضغوط سياسية خارجية وداخلية
يحيى الكبيسي: كررنا كثيرا أن الفساد في العراق ليس فساد أفراد بل فساد بنيوي يشكل جوهر النظام السياسي والدولة.
المشروع يشمل عقداً بقيمة 764 مليون دولار جرى منحه العام الماضي إلى اتحاد شركات يضم شركة (كوربوريشن أمريكا إيربورتس) التي تتخذ من لوكسمبورغ مقراً لها، وشركة أمواج الدولية العقارية العراقية.
كشف النائب في البرلمان العراقي إياد الجبوري، عن صفقة فساد ضخمة متعلقة بمنح رخصة استثمارية لمساحة شاسعة من الأراضي المحيطة بمطار بغداد الدولي.
علّقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شحنات الدولار إلى العراق وجمدت تمويل برامج التعاون الأمني مع بغداد، ضغطاً عليها لتفكيك الفصائل المسلحة المدعومة من إيران
وافق البرلمان العراقي على تعيين 14 وزيراً في التشكيلة الحكومية الجديدة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى توافق في الآراء بشأن بضعة مناصب متبقية.
كشف عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرانسيس أن إدارة ترامب تبدو حتى الآن حذرة في تعاملها مع شخصية علي الزيدي، لكنها لا تُظهر موقفاً عدائياً مباشراً تجاهه
قال المسؤول في الخارجية الأمريكية إن هناك ما وصفه بـ "خط ضبابي جداً حالياً بين الدولة العراقية وهذه الميليشيات"، مشيراً إلى أن على بغداد البدء بطردها من أي مؤسسة حكومية.
تنص المادة 76 من الدستور العراقي على أن المكلف بتشكيل الحكومة يُمنح مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية إلى مجلس النواب.