هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يضع الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في مدينة سان وسط مالي، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة جنود، الأزمة الأمنية في البلاد أمام مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل تزايد الضغوط على السلطة العسكرية في باماكو وتعدد القوى المسلحة والسياسية المناوئة لها.
يشهد شمال مالي تصعيدا جديدا في المواجهة بين الجيش المالي المدعوم بعناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، والحركات الأزوادية المسلحة.
منذ أكثر من 40 عاما، يواصل سكان إقليم أزواد بشمال مالي، صراعهم مع الحكومة المركزية في باماكو للمطالبة بالانفصال.