ليس هناك من خلاف حول خطورة الأوضاع الراهنة في كثير من بقاع العالم وبؤر التوتر فيه، إلى الحد الذي بات يثير مخاوف الناس من احتمال نشوب حرب عالمية جديدة نتيجة الاحتقان، أو بسبب خطأ أو تصرف أحمق من جهة ما..
قبل أيام صرح مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق المنتهية ولايته، بأن الوقت حان لكي يقرر شعب كردستان مصيره عن طريق الاستفتاء، معتبرا أن الفرصة الآن "مناسبة جدا" لاتخاذ هذا القرار.
هناك جوانب في حرب الإرهاب، أصبحت جزءا من المشكلة وليس الحل. أخطر هذه الجوانب وأكثرها ضررا هو الخلط والربط المستمر بين الإسلام كدين والإرهاب كظاهرة تتداخل فيها عوامل كثيرة، وما يتبع ذلك من خلق صورة نمطية توسع دائرة الكراهية والعداء والشك إزاء كل ما هو إسلامي وكل من هو مسلم.
كتب عثمان ميرغني: أخطر السياسيين هم الغوغائيون، فهؤلاء ليسوا أغبياء بالضرورة، بل كثيرا ما يتحلون بذكاء خبيث، ولا يتورعون عن أي شيء من أجل تحقيق أهدافهم، ويتعمدون إثارة الفوضى واللعب على عواطف الناس أو مخاوفهم من أجل التكسب السياسي.
كتب عثمان ميرغني: عندما قتل أميركيان وفرنسي في غزة خلال مشاركتهم في عمليات الجيش الإسرائيلي، مرَّ الخبر بصورة عادية ولم يُقِم الدنيا أو يُقعدها في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية.