الإرهابي منفذ مذبحة المسجدين في نيوزيلندا أصبح معروفاً للناس بالاسم والشكل وفظاعة جريمته التي سجلها بالفيديو المثبت على رأسه وبثها للعالم عبر منصات التواصل الاجتماعي..
في مؤشر «مدركات الفساد» الصادر أول من أمس عن منظمة الشفافية الدولية، كان لافتا تراجع مركز الولايات المتحدة وخروجها لأول مرة منذ سنوات من قائمة مجموعة الدول العشرين التي تتصدر المؤشر..
المشهد في البرلمان البريطاني مساء الثلاثاء بدا وكأنه مزيج من عدة مشاهد من مسرحيات شكسبير، هاملت ويوليوس قيصر وماكبث. دراما عالية في مسرح السياسة وكواليس مناوراتها ومعاركها الدامية..
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستطيع أن يضيف إلى إنجازاته الاقتصادية، إنعاشه لصناعة الكتب، لا سيما في أميركا. فمنذ تقلده الرئاسة انشغلت دور النشر بسيل من الإصدارات عنه وعن إدارته، بأقلام صحافيين وأكاديميين، أو خصوم ومسؤولين سابقين، أو حلفاء سياسيين.
هل لك أن تتخيل أن منظر صفوف الانتظار أمام محطات الوقود، والتكدس للحصول على بعض السلع والمواد التموينية أو الأدوية الذي أصبح أمرا عاديا في السودان على سبيل المثال، يمكن أن يحدث أيضا، ولو بشكل مؤقت، في بريطانيا في تاريخ غير بعيد؟
المشكلة أن ترمب أدمن إثارة الزوابع ولا يستطيع الابتعاد عن التغريد على «تويتر»؛ إذ لم تمضِ ساعات حتى عاد إلى التصريحات الجدلية بقوله إن اجتماعه مع بوتين كان أفضل من اجتماعه مع حلفائه في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهو ما عدّه معلقون مؤشراً آخر على أنه ينحاز لبوتين بينما يضعف أميركا وحلفاءها.
العنوان أعلاه تحوير طفيف للعبارة التي دخلت القاموس السياسي عبر الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي فاز فيها بيل كلينتون على الرئيس جورج بوش الأب عام 1992، مستغلاً أزمة الكساد الاقتصادي التي قضت على الشعبية التي تمتع بها بوش..
بعد أزيد من سبع سنوات، لا يزال حل الأزمة السورية يبدو بعيد المنال بينما تتفاقم معاناة السوريين، وتتسع رقعة الخلافات بين الأطراف المعنية، ويتجدد الكلام حول سيناريو التقسيم..
منذ أن انتهت اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة من دون أي اتفاق الأسبوع الماضي، انطلقت مجددا الحرب الكلامية بين الأطراف، إلى حد التلويح بالخيارات العسكرية..