دائما ما نعزو سطحية الأفكار (أو ما يطلق عليها مجازا الأفكار) إلى ذيوع «السوشيال ميديا» أو أدوات التواصل الاجتماعي، ولكنّ المسألة ربما أعمق وأبعد من ذلك بكثير. طرح عليَّ أحد الأصدقاء سؤالا عن طبيعة الدولة التسلطية في العالم العربي وأدواتها وطريقة عملها، ولم أُجبْه في لحظتها وانتظرتُ قليلا للتأمل ف
لا يكاد يمر أسبوعٌ إلا ووجدت مقالاً مسروقاً في كثير من الصحف العربية، فهل تخلَّت الصحافة عن دورها كحارس للبوابة من حيث التدقيق في المعلومات (fact checking)، أو التأكد من المقالات المنشورة على صفحات الرأي فيها، هل هي لأصحابها، أم إنها مسروقة؟
لا يكن عندك شك أنَّ حربا باردة جديدة تتشكَّل بين أمريكا وحلفائها من جهة، والصين وحلفائها من الناحية الأخرى، ولكن مثل كل الحروب بين القوى الكبرى، فإنَّ من يدفع الثمن هم من يقفون على هامش الصراع..
عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان يجب أن تدفعنا إلى قليل من التأمل في خيال العلاقات الدولية في نسخته المضطربة، إذ بدأت الحرب على «القاعدة» التي أدَّت إلى احتلال أفغانستان من قبل الولايات المتحدة، بعد حادث يمثل قمة خيال القبح العنيف يوم الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001..
هل من فائدة في استمرار إقامة طقوس التذكر الوطنية خصوصا في حالات الانكسار والهزائم، أم إن نسيان أحداث ذهبت بخيرها وشرها فيه نجاة للأمم من أعباء ماض لا تطيق حمله، أو ليست لديها القدرة أو الرغبة في حمله؟
يحاول البعض أن يضرب الودع للتنبؤ بشكل السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، لكنّ جوهر هذه السياسة واضح في رؤية كتبها الرجل الذي سيتسلم حقيبة الخارجية في عهده.
من كان يمشي في شوارع لندن السبت 20 يناير (كانون الثاني) 2017 وشهد الحشود العارمة التي زادت على المليون، معظمها من النساء، لأدرك للوهلة الأولى أن العنوان هو: لندن ترفض ترمب، أو النساء يرفعن الكارت الأحمر لدونالد ترمب.
لم أكن أتصور يوما أن أنظر إلى خريطة العالم العربي لأرى حدودنا مرسومة بالدم، من بغداد إلى دمشق إلى طرابلس الغرب والشرق. خيط من الدماء يرسم حدودنا في المكان، ويحدد لونا لنا في هذا الزمان يشكل صورتنا في نفوسنا، وفي عقول العالم من حولنا.
الخوف من «السوشيال ميديا» مبالغ فيه، وحديث أن الثورات كانت نتيجة «فيسبوك» و«تويتر» كانت أكبر دعاية كوربوريت عرفها التاريخ في العالم الثالث لشركتي «تويتر» و«فيسبوك» وسواهما. الدعاية البراقة هي التي أنتجت ظاهرة تحديث التخلف..
مرّت ستون عاما على تأسيس الجامعة العربية، وفي سن الستين في أعرافنا إما أن يحال المرء إلى المعاش أو يتم التمديد له ككفاءة نادرة، لا يمكن الاستغناء عنها، فهل الجامعة العربية بشكلها الحالي هي مؤسسة عربية لا يمكن الاستغناء عنها في سياق إقليمي مضطرب وخلافات بينية بين الدول الأعضاء؟
كتب مأمون فندي: الخطاب السري الذي أرسله الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي لم يعد سريا، يحمل دلالات كبرى، ولو وضع في سياق الخلفية الفكرية للرئيس الأميركي التي تجلت في مقابلته مع توماس فريدمان منذ شهرين تقريبا، لأخذ الحوار الأميركي أبعادا أخرى خطيرة بالنسبة لنا كعرب. هل غياب العرب عن مفاوضات الغرب مع إيران حول النووي الإيراني، وبعدهم عن الصفقة، يعني أنهم «هم الصفقة»؟ أم أن لخطاب أوباما معاني أخرى يعرفها الدبلوماسيون العرب، ولا يعرفها المهتمون بالعلاقات الدولية؟