فالح الشبلي يكتب: يتحول الوجود الأمريكي إلى آلية لضبط التوازنات، لا إلى مشروع للسيطرة؛ وإلى وسيلة للحفاظ على التعدد النسبي في مراكز التأثير، لا إلى إعادة إنتاج أنموذج الاحتلال الذي أثبت محدودية جدواه وكلفته المرتفعة
فالح الشبلي يكتب: التحركات الأمريكية -سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة- تبدو أقرب إلى استعداد مبكر للتعامل مع مرحلة انتقالية محتملة، لا إلى محاولة صناعة تلك المرحلة. فالقوى الكبرى لا تنتظر سقوط البنى السياسية حتى تبدأ التواصل مع البدائل، بل تتحرك عندما تلاحظ أن موازين القوة بدأت بالتغير تحت السطح
فالح الشبلي يكتب: لا تكمن أهمية العراق اليوم في موقعه الجغرافي فحسب، بل في امتلاكه عناصر التأثير في مسارات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، إضافة إلى قدرته على لعب دور حلقة الوصل أو نقطة الفصل بين مشاريع متنافسة تسعى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن هنا لم تعد بغداد هامشا في المعادلات الإقليمية، بل أصبحت جزءا من مركزها