أسامة حجاج يكتب: هل المشكلة كانت فعلا في معايير التنظيم، أم في هوية الجهة المنظمة؟ هذا السؤال يكتسب أهمية أكبر عندما ننظر إلى الطريقة التي يتعامل بها الإعلام الدولي مع أحداث مشابهة في أماكن أخرى من العالم. فالأخطاء والتحديات التنظيمية التي قد تواجهها دولة غربية غالبا ما تُقدَّم باعتبارها تفاصيل طبيعية أو ظروفا استثنائية، بينما تتحول الأخطاء نفسها في دول أخرى إلى أدلة على عدم الكفاءة أو غياب الجدارة
أسامة حجاج يكتب: لقد تلاقت خطوط فكر المسيري في "المثقف العضوي المرتبط بناسه" مع حركة الدكتور خالد فهمي الذي لم ينعزل يوما في صومعة عاجية، بل خرج بعلمه وفقهه اللغوي إلى فضاء المجتمع، مؤمنا بأن المعركة الحقيقية هي معركة وعي وهويّة