سعد الغيطاني يكتب: الخطر الحقيقي يكمن في إضفاء شرعية عربية على مطلب الكيان الإسرائيلي المحتل القديم: نزع سلاح الفلسطينيين. إذا تحقق ذلك، فلن نتحدث فقط عن نهاية المقاومة في غزة، بل عن إغلاق آخر أبواب التحرر الوطني الفلسطيني
سعد الغيطاني يكتب: الخطورة أن يُستَخدم هذا الاعتراف كأداة سياسية معكوسة: بدل أن يكون خطوة على طريق التحرير، يتحوّل إلى غطاء لجرائم جديدة وشرعنة لخطط التهجير والضمّ. هنا، تتكشف خديعة كبرى قد يكون ضررها أكبر من نفعها
سعد الغيطاني يكتب: البيان الختامي تضمّن عبارات قوية: إدانة للإبادة الجماعية، وشجبا للتطهير العرقي، ومطالبة بوقف الحصار والتجويع، ودعوة لمراجعة العلاقات مع الاحتلال. لكن، وهنا لبّ القضية، لم يتجاوز البيان هذه اللغة إلى خطوات عملية؛ فلا عقوبات، ولا مقاطعة، ولا قرارات اقتصادية أو سياسية تُربك الاحتلال أو تفرض عليه التراجع
سعد الغيطاني يكتب: إذا استمر هذا النهج، فنحن أمام نسخة محدثة من نكسة 67، ولكن بثمن أفدح. ففي حين كانت الهزيمة الأولى عسكرية بالأساس، فإن ما يلوح في الأفق اليوم يحمل أبعادا سياسية واقتصادية واجتماعية، بل ويمس الهوية الوطنية المصرية ذاتها.