بعيداًً عن تصريحاته الجدلية حول المساواة بين المرأة والرجل، وهي التصريحات التي أثارت جدلاًًً واسعاًً، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسائل الإعلام بتحريفها، فإنّ التصريحات الأخرى في الاجتماع نفسه، الذي عقد في اسطنبول تحت عنوان "المرأة والعدالة الدولية"، تفسّر أحد أسرار جاذبية أردوغان الشعبية.
فهل يمكن أن تنحاز قطر ("الشقيق الشقي"، على حد وصف د. عبدالله!) لهذه الأجندة؛ فتتخلّى عن الرهانات الحالية التي تشارك فيها تركيا، بدعم التغيير والتحول نحو المسار الديمقراطي في العالم العربي، حتى وإن أتى بإسلاميين، أم أنّ المسؤولين القطريين أرادوا، فقط..
كتب محمد أبو رمان: شهد الاهتمام الإعلامي والمجتمعي بالسلفية عموماً، والجهادية خصوصاً، قفزةً كبيرة خلال الأعوام الماضية، بعد ثورات "الربيع العربي" التي شهدت صعوداً، أو بعبارةٍ أدقّ ظهوراً واضحاً للجماعات والتيارات السلفية؛ سواء في اقتحامها للمشهد السياسي، كما حدث في مصر، أو في صورتها العنيفة..
تعزّز تصريحات مسؤول فلسطيني مهم (للزميلة نادية سعد الدين، قبل يومين) الهواجس التي كتبها عبدالباري عطوان، وقدّمها قبله الدكتور معروف البخيت، من "الصفقة" المطروحة على السلطة الفلسطينية لتصفية موضوع اللاجئين.
استمعت أمس لخطاب مسجل (قرابة 37 دق?قة) للمتحدث باسم "الدولة ا?س?م?ة في العراق والشام" (داعش) أبو محمد العدناني، يعلّق ف?ه على مجريات الصراع الدموي الدائر في المناطق الشمال?ة في سورية.
خلال مناقشة د. معروف البخيت مع الحضور، أثناء محاضرته "التحولات في البيئة الإقليمية وتداعياتها على الأردن"، الإثنين الماضي، مرّت جملة خطيرة ومهمّة للرجل، تحتاج إلى نقاش معمّق وموسّع أكثر؛ ليس على صعيد سياستنا الداخلية، بل الخارجية!
أثبتت التجارب الأخيرة حقاً، فإنّ البديل ليس العودة إلى الوصفات الفاشلة المتآكلة الهشّة، بل المضي خطوات إلى الأمام عبر عملية متكاملة سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً، تقوم على مبدأ الإدماج لا الإقصاء
ضمن المفارقات التي قرأتها في التعليقات على مقالي أمس، تعليقان على الفقرة الأخيرة تحديداً. إذ تكمن الفكرة الثاوية في محاججة التيار الرسمي الذي يقف ضد الربيع العربي، أو لنقل ضد الولوج إلى عصر الديمقراطية والحرية، في أنّ البديل لن يكون بحال من الأحوال استمرار الصيغة الراهنة للنظام الرسمي العربي
لست في موقع الدفاع عن الأجهزة الحكومية المختلفة، وليست هناك مقاييس موضوعية لتقييم مستوى أدائها بحسب إمكاناتها المتاحة. لكن ما حدث لدينا من ارتباك وصعوبات وضغوطات في التعامل مع "الأيام الثلجية" السابقة، هو أمر ممكن، ويحدث في دول العالم المختلفة، حتى المتقدمة منها
ينتقد الكاتب محمد أبو رمان المثقفين والليبراليين واليساريين العرب الذين أيدوا الانقلاب العسكري في مصر، والذين بدأ تأييدهم الآن بالفتور؛ ومع ذلك فإنهم لا يريدون الاعتراف بأخطائهم بتبرير الانقلاب.