حلمي أبو طه يكتب: أي أخلاق يُربّى عليها جيلٌ يرى الألم جزءا من الترفيه؟ وأي مستقبل يُبنى على تحويل المأساة إلى عرض، والدمار إلى خلفية لصورة جماعية؟ إنها ليست سياحة، بل وصمة في جبين الإنسانية. فما يُروّج له داخل إسرائيل تحت مسمى "سياحة الصمود"، يراه العالم بوضوح على حقيقته: تطبيعٌ للجريمة، وانحدارٌ أخلاقي، وتجريدٌ لأمة بأكملها من إنسانيتها.. أمام عدسات السياح