عادل العوفي يكتب: يلوا أين وصلنا مع هذا النظام الذي يتلاعب بالقوانين حسب هواه؛ فبدل الاستمرار في المطالبة بالإفراج عن الأربعة المتهمين بـ"التآمر لغسل الأموال والاحتيال المرتبط بجمع التبرعات للأسطول"، والذين يمرون بظروف صحية صعبة للغاية، تم اللجوء لحيلة خبيثة وهي اعتقال أسماء أخرى جديدة
عادل العوفي يكتب: حقيقة مُرة لطالما سعت الأحزاب لنفيها وإنكارها، والاقتصار على تصدير خطابات وهمية لا تمت للواقع بصلة. والمثير للسخرية أن هؤلاء تجاوبوا وفرحوا ورقصوا طرباً بعد الإعلان عن النتائج النهائية، غير مكترثين لهذه الأرقام الكارثية التي تكشف بجلاء أن السواد الأعظم من الشعب المغربي لم يشارك وأشهرَ ورقة المقاطعة والرفض، بل وفقد الأمل في هذه "النخب" المفلسة سياسياً وأخلاقياً وعلى جميع الأصعدة
عادل العوفي يكتب: المؤكد اليوم أن الشعب المغربي يقف على حقيقة المستوى الكارثي الذي بلغه الخطاب السياسي وهو يعاين كل يوم سلسلة لا تتوقف من الزلات والفضائح التي تشهدها الملتقيات والساحات العمومية، التي تحتضن "عصارة" ما تنتجه هذه "النخبة" التي لا تدخر أية وسيلة لتقديم نفسها بالأجدر على تولي رئاسة حكومة المونديال المنتظرة
عادل العوفي يكتب: بعد استهداف مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وما أعقبه من تصريحات مقززة من لدن رئيس الوزراء الإسرائيلي واستخدامه لهجة تحدٍ واضحة وصريحة لتركيا بعد الترويج لوجود تحركات عسكرية لها في تلك المنطقة؛ لم يعد مجدياً ولا منطقياً ركون القيادة السورية "للضمانات الأمريكية" باعتبارها قادرة على لجم الأطماع الإسرائيلية التي لم تعد تخفى على القاصي والداني
عادل العوفي يكتب: انهارت تلك السرديات الرسمية التي لا تمت للواقع بصلة وتغرد خارج سرب الحقيقة؛ لأن حجم الكارثة التي شاهدها العالم بأسره في مدينة سبتة المحتلة يعيد فتح جراح عميقة ظن البعض أنها توارت بعمليات تجميل فاشلة ومساحيق تجميل رخيصة لم تكن ذات فعالية، لتخفي الندوب والتشوهات الجسيمة في الجسد الضعيف المتعب
عادل العوفي يكتب: شتان بين هذه الحالة والحالة الملفتة التي شاهدناها قبل أربع سنوات في قطر حين التف الجميع دون استثناء من المحيط إلى الخليج حول المنتخب المغربي، ولعل مقاطع الفيديو الموثقة لتلك الفترة لا تزال حاضرة، لا سيما المباراة التاريخية ضد المنتخب الإسباني وركلات الجزاء المؤثرة في ثُمن النهائي حينها، فما الذي تغير خلال هذه المدة القصيرة؟ وهل هناك أطراف أخرى دخلت على الخط بعدما أزعجتها تلك اللُحمة المفقودة التي أفرزها المونديال القطري؟
عادل العوفي يكتب: نعيش مرحلةً تتطلب الكثير من الحكمة، وهناك من يسعى جاهداً للعب على وتر الخلافات و"الجروح" كما ذكر "أبو إيفانكا" بلسانه حين فتح هذا الموضوع، ولم يُخفِ رغبته في "استغلال" ذلك لجني مكاسب ذاتية، طالما كانت الدماء العربية المسلمة هي الوقود فلا مشكلة في ذلك.. فهل تنجح القيادة السورية في تجاوز الفخ والمطب الأمريكي بنجاح؟
عادل العوفي يكتب: تخيلوا لو حدث كل هذا في مونديال قطر أو في بلد عربي آخر؛ كيف سيتعاطى الإعلام الغربي مع هذه الوقائع الموثقة؟ وكم من تقرير ووثائقي سينتج "لفضح التخلف العربي"؟ ولماذا جازفت الفيفا بمنح هذه البلدان شرف استضافة الحدث الكروي الأعظم؟ وغيرها الكثير من العناوين والأسئلة التي تنضح حقدا وغلّا..
عادل العوفي يكتب: هل نعي حقا خطورة المرحلة التي نحياها اليوم؟ والأهم ماذا أعددنا لها ودولنا اليوم تتلقى الطعنات في حرب طاحنة أسقطت وستسقط العديد من الأقنعة لمن كانت الغشاوة على أعينهم والرافضين لتصديق الحقائق كما هي، والمتوهمين بأن "العسل" أو بالأحرى "الوحل" الصهيوني كفيل بنيل صكوك الغفران بل والعيش في رخاء ونعيم؟
عادل العوفي يكتب: السؤال المطروح: ما الذي تغير اليوم في البلد رغم أن مصادر البلاء حسب الرواية الرسمية معتقلين ومشردين ومنفيين أو انتقلوا لجوار ربهم؟ لماذا لم تتحسن وضعية المواطن المصري رغم ما حل بجماعة الإخوان المسلمين باعتبارها أصل الشرور الوحيد الذي يعرقل عجلة التنمية من الدوران؟ من جعل بلدا بحجم مصر مهمشا ويعيش على الفتات ويغرق في الديون؟
عادل العوفي يكتب: إذا قمنا بجرد لمواقف الفيلسوف الإسباني منذ السابع من أكتوبر وتصريحاته النارية التي عرّت الواقع ونصرت المظلوم وفضحت صمت وتواطأ العالم، حيث يعد نموذجا صارخا على توظيف شهرته ومكانته الذائعة الصيت في المكان الصحيح لإيصال صوت وآهات المقهورين، سنجد سجلا مشرفا من الجهر بالحقيقة المرة التي يتجاهلها الكثيرون خشية المغامرة بمناصبهم وفقدان الامتيازات الاجتماعية والمادية التي يحظون بها، فهل المدرب الداهية يجهل ذلك؟ وهل لديه ما يخسره هو الآخر في معركة كسر العظام هذه لا سيما أننا نتحدث عن نفوذ صهيوني متوغل في دوائر صنع القرار مهما اختلفت؟
عادل العوفي يكتب: تعودنا دائما على خبث الصهاينة حين يتعلق الأمر بالأزمات العربية-العربية وكيف يوظفون أذرعهم لبث بذور الفتنة وصب الزيت على النار، ولنا في وحدة 8200 خير مثال؛ من أجل الحصول على نتائج ترضي طموحاتهم التوسعية وتكرس الفرقة والشتات العربي، لكن هذه المرة تطور التواجد الإسرائيلي وخرق كل المراحل ليصل للذروة في الشنآن الخليجي الأخير
عادل العوفي يكتب: اهتدى السويسري جياني إنفانتينو لفكرة "جهنمية" باختراع جائزة اسمها "الفيفا للسلام"، دون أن يعرف أحد ومتى وكيف ومن أين انبثقت؟ ومن هم المنافسون لسيد البيت الأبيض قبل التتويج؟
عادل العوفي يكتب: اليوم لم يعد ممكنا الاختباء وراء مصطلحات منمقة للتغطية عن الحقيقة الساطعة؛ التي تقول بأن الكثيرين كانوا "متواطئين" في مسرحية شرم الشيخ التي كان الهدف الرئيس منها هو مصلحة أسرى العدو وضمان سلامتهم وتسليمهم، لذلك ظل شعار "المرحلة الثانية" معلقا ومجهولا ويكتنفه الغموض من كل الأطراف؛ لأنه بالأساس الغرض الأصلي منها هو وهْم نزع سلاح المقاومة والبحث عن حلول للتخلص منها، وهو ما لا تخفيه العديد من الأطراف العربية كذلك دون حياء ولا خجل