أدهم حسانين يكتب: اليوم نقف أمام جمهورية عسكرية ثانية تختلف جذريا عن النموذج الناصري، فهي تجمع بين الاحتكار الكامل للعنف، والاحتكار الكامل للاقتصاد الوطني، الاحتكار الكامل للخطاب السياسي، والاحتكار الكامل للحق في الحياة والموت
أدهم حسانين يكتب: إن القمع العابر للحدود ليس مجرد تكتيك أمني، بل هو فلسفة وجودية تستخدمها القوى الاستبدادية وتهدف إلى تحويل العالم كله إلى سجن كبير، حيث لا ملاذ ولا منفى ولا خلاص، إنه محاولة لنفي فكرة اللجوء السياسي ذاتها، التي كانت لقرون منارة أمل للهاربين من الظلم
أدهم حسانين يكتب: تتكون الوثيقة من ثلاثة محاور رئيسة يعرفها الشباب بأنفسهم: القسم الثالث عهدنا (التزاماتنا الوطنية)، القسم الثاني منهجنا (كيف نعمل)، القسم الأول رؤيتنا (مصر التي نريدها). وهي ببساطة خريطة طريق لمصر ما بعد الاحتلال العسكري
أدهم حسانين يكتب: هذا الفشل ليس مصادفة؛ إنه نتيجة نظام يرى في الشعب عدوا، وفي إسرائيل حليفا. لكن هنا تأتي "طوفان الأقصى" كسيف ذو حدين: يهدد النظام بغضب الشارع، ويمنح المعارضة فرصة للالتفاف حول قضية وطنية حقيقية
أدهم حسانين يكتب: أنس وطارق ليسا استثناء؛ هما قمة جبل جليد الشباب الذين يهددون بإعادة إشعال الثورة، وإذابة جبل جليد الخوف والقمع الذي أقامه السيسي وعصابته
أدهم حسانين يكتب: هذه القمة ليست عن الشراكة، بل عن ابتزاز. السيسي يعرف أن أوروبا، التي تواجه انتخابات برلمانية في 2025/2026، تخشى صعود اليمين المتطرف بسبب الهجرة، فيستخدم ذلك ليحصل على أموال دون شروط حقيقية حول حقوق الإنسان
أدهم حسانين يكتب: أمريكا اللاتينية اليوم هي شعلة المقاومة العالمية، بينما العرب يغرقون في مستنقع التواطؤ! في هذه السطور الملتهبة، سنغوص في أعماق هذا التحول الصادم
أدهم حسانين يكتب: تحتاج المعارضة إلى سردية إيجابية: رؤية لمصر ديمقراطية، مستقلة عن التبعية الخارجية. وهنا يبرز حراك حصار السفارات كمثال حي على كيفية تحول السردية إلى فعل
أدهم حسانين يكتب: الشعوب لم تستسلم: 87 في المئة من العرب قاطعوا المنتجات الصهيونية، و65 في المئة تبرعوا لغزة، في مقاومة سلمية تهز أركان الظلم. هذا الصمود يثبت أن "الاستبدال" مؤقت، وأن الشعوب تنتظر لحظة الانفجار الكبير، لأن فلسطين ليست قضية، بل هوية فسطين هي بوصلة بدونها نتوه في الفلاة
أدهم حسانين يكتب: بلطجية مصر في الخارج أدوات لنظام قاتل، متواطئ في إبادة غزة، وقامع لكل صوت يفضحه. لكن "حصار السفارات"، بصرخته ضد الحصار ونضاله لأجل المعتقلين، بات سيفا يقطع حبال الظلم
في قلب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهل غزة، حيث يموت الأطفال والنساء جوعاً وعطشاً تحت قصف إسرائيلي لا يتوقف، يبرز النظام العسكري المصري كشريك أساسي في هذه الجريمة الإنسانية.
هذا النظام المحتل، الذي اغتصب السلطة بانقلاب عسكري في 2013، يمارس قمعاً ممنهجاً ضد شعب مصر، فيشمل القتل الجماعي كما في مذبحة رابعة، والتعذيب في السجون، والاعتقالات السياسية الواسعة النطاق.
أدهم حسانين يكتب: بعد اثنتي عشرة سنة، ما زالت دماء الشهداء تصرخ من تحت الأرض مطالبة بالعدالة، فيما يواصل الجناة الجلوس على كراسي السلطة دون محاسبة، وتُهمل أسر الضحايا، ويُعذَّب المعتقلون، ويُطارد المنفيون في أصقاع الأرض كأنهم مجرمون
أدهم حسانين يكتب: الحصار الذي أدى إلى تجويع أكثر من مليوني فلسطيني وتدمير بنيتهم التحتية، لم يكن مجرد جريمة إسرائيلية، بل حمل بصمات تواطؤ مصري واضح. النظام المصري، الذي يبرر إغلاق المعبر بـ"الأمن القومي"، وأن المعبر مغلق من الجهة الأخرى وليس من جهتنا، يواجه اتهامات شعبية بالخضوع للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مما أثار غضب الجاليات المصرية في الخارج
أدهم حسانين يكتب: يواجه الشرق الأوسط خطر سايكس بيكو جديدة والذي ظهر مع مصطلح الشرق الأوسط الجديد، حيث تستغل إسرائيل محاولة النظام الجديد في سوريا تثبيت أقدامه، والتطبيع يعزز هيمنتها. مصر، كقلب الأمة العربية، قادرة على قيادة المقاومة
أدهم حسانين يكتب: كان الوعد بـ"جمهورية جديدة"، اقتصاد مزدهر، تعليم عالمي، صحة متطورة، وسياسة ديمقراطية تحترم الإنسان. لكن بعد 12 عاما، ها نحن نقف على أنقاض تلك الوعود: اقتصاد منهار، تعليم متداعٍ، صحة متهالكة، سياسة مقموعة، وسمعة دولية في الحضيض