محمد عماد صابر يكتب: ما جرى في كوالالمبور ليس مؤتمرا اقتصاديا، بل جولة من الحرب الباردة الجديدة؛ حرب تُخاض بالصفقات بدل الدبابات، وبالرقائق بدل الرصاص، وبالتحالفات بدل الاحتلال.
محمد عماد صابر يكتب: واشنطن تسعى إلى منع تشكّل محور آسيوي قوي تقوده الصين وباكستان وإيران وروسيا، ولهذا فإن إشعال النزاعات الثانوية بين الدول الإسلامية يخدم هذا الهدف. وهنا يتقاطع المشروع الأمريكي مع الرؤية الصهيونية التي تستهدف تفكيك أي وحدة إسلامية أو تحالف جغرافي يشكل خطرا على التفوق الإسرائيلي أو الأمريكي في المدى البعيد
محمد عماد صابر يكتب: إن زيادة الأعداد ليست عفوية، بل جزء من سياسة مدروسة لفرض وقائع تدريجية، تُحوِّل الأقصى من مكان إسلامي خالص إلى منطقة "مشتركة" رمزيا تمهيدا لتقسيمه زمانيا ومكانيا، كما جرى سابقا في الحرم الإبراهيمي بالخليل
محمد عماد صابر يكتب: الخطة البديلة التي تعتمدها إسرائيل لعرقلة قيام دولة فلسطينية ليست مجرد نظرية؛ هناك دلائل ميدانية ودبلوماسية تُظهر سياسة متواصلة من "الضمّ الفعلي" عبر الاستيطان والتفتيت الإداري والضغط الأمني
محمد عماد صابر يكتب: المشهد السياسي اليوم يعكس توازن قوى مقلوبا، فالكيان الصهيوني يفرض واقعا بالنار والحديد، وأمريكا تدير المسرح وتستخدم الحلفاء العرب كأدوات ضغط. أما القمم العربية والإسلامية فتكتفي بالتصريحات الدبلوماسية التي لا توقف قذيفة ولا تفتح معبرا
محمد عماد صابر يكتب: هند رجب أصبحت رمزا عالميا للبراءةِ المغتالةِ، مثل محمد الدرة من قبل. كلُ رمزٍ فلسطيني يحفرُ في الوعي الجمعي العالمي سردية بديلة: "شعب أعزل لكنه متمسكٌ بالحياةِ والكرامة"
محمد عماد صابر يكتب: المرحلة المقبلة ستتوقف على قدرة أنقرة على ترجمة هذا التحول إلى استراتيجية متكاملة تشمل الداخل التركي، والعالم الإسلامي، والجاليات في الغرب، لتتحول الخطوة من مجرد قرار إلى مسار تاريخي يعيد تركيا إلى موقعها الطبيعي في مواجهة المشروع الصهيوني
محمد عماد صابر يكتب: إن حجم الكارثة الإعلامية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى اليوم غير مسبوق، فبلغ عدد الصحفيين الشهداء في غزة 237 صحفيا، في سابقة لم يشهدها تاريخ الحروب المعاصرة، حيث تُستهدف الكاميرا كما يُستهدف السلاح، وتُقصف الكلمة كما يُقصف المقاتل
محمد عماد صابر يكتب: يعد الآن التجويع وسوء التغذية كأداة حرب.. فلم يعد سلاح الحرب في غزة مقصورا على الطائرات والدبابات، بل اتخذت سياسات الحصار والتجويع موقعا مركزيا في آلة القتل الصهيونية المدعومة أمريكيا وأوروبيا وفق خطوات متلاحقة ومركزة
محمد عماد صابر يكتب: صمود المقاومة، وتماسك الشعب الفلسطيني، والانكشاف الأخلاقي لإسرائيل عالميا.. كلّها عوامل تُبشّر بأن الوقت لم يعد في صالح نتنياهو، وأن نهايته السياسية قد تسبق نهاية الحرب نفسها
محمد عماد صابر يكتب: الحاكم العربي، في معظم النماذج السلطوية، ينشأ في بيئة سياسية مغلقة، غالبا ما يصل إلى الحكم عبر وسائل غير ديمقراطية، ويعيش حالة دائمة من التهديد الداخلي (انقلابات، ثورات، احتجاجات). هذا النمط من التهديد المستمر يؤدي إلى عدة نتائج نفسية
محمد عماد صابر يكتب: معركة غزة ليست فقط معركة على الأرض، بل معركة وجود واستراتيجية تمتد آثارها إلى أبعد من حدود القطاع، تعيد رسم خارطة الشرق الأوسط، وتضع موازين القوى في العالم على المحك
محمد عماد صابر يكتب: عند التدقيق في طبيعة التحول، يتبين أن واشنطن لم تتخلَّ عن هدفها المُعلن بتفكيك حماس، لكنها بدأت تفصل بين الأهداف العسكرية والسياسية، وراحت تُقدّم أولوية لـ"التهدئة الإنسانية" و"استعادة الرهائن"، بل وبدأت تتحدث عن "مراحل انتقالية" و"ترتيبات مؤقتة" في غزة لا تشترط تفكيك الحركة فورا
محمد عماد صابر يكتب: الحرب لم تُخفف من جرائم الاحتلال في غزة، ولم توقف الإبادة الجماعية. وهنا تتضح المفارقة: بينما كانت الأنظار على "المواجهة الكبرى" في سماء طهران وتل أبيب، كانت الإبادة تُستكمل على الأرض في غزة بصمت دولي وعربي
محمد عماد صابر يكتب: تفوّق الموساد ناتج عن عبقرية استخباراتية، أم عن هشاشة الأنظمة المُخترَقة؟ وهل فشلُه في غزة هو استثناء، أم أن هناك عناصر غائبة عن معادلة التحليل؟