ضربة إسرائيل الأخيرة لحماة تعكس رغبة إسرائيلية بالحرب وخاصة تزامنها مع المناورة الأكبر منذ العام 98، أي إن إسرائيل كانت جاهزة للحرب، الأمور تسخن في الشمال، وإسرائيل قد تبدأها تحت الشعور بالضغط الشديد فهل نقترب من معركة الشمال؟ التطورات في إسرائيل مدعاة للمراقبة.
نحن أمام أفول ظاهرة نتنياهو الذي تمكن في السنوات الأخيرة من تحطيم منافسيه سواء في المعارضة أو في حزب "الليكود"، متفردا بالساحة السياسية بحيث ظهر الرمز الوحيد للزعامة في إسرائيل. هذه الملفات ستودعه السجن كما يرى المراقبون على درب سلفه إيهود أولمرت؛ تسلّم منه الحكم وربما سرير السجن أيضا!
المحزن أن كل الصراعات التي يخوضها العرب هي لصالح آخرين أكثر دهاء يستخدمون العقل العربي والفعل العربي أداة لأجنداتهم، فالعرب يملكون فائض المال وفائض الدم وهذا ضروري في المعارك، وفي كل مرة يدفع العربي بسخاء شديد بعد أن يكون قد أقنعهم أحد ما بجدوى السخاء.