العدوان على غزة، يجب ألا يُنسى أو أن يتناساه الناس، حكاما وشعوبا ومنظمات حقوقية، ينبغي ألا يُترك المجرمُ يفلت من دون عقاب، كما تعوَّد النظام العنصري المقيت في تل أبيب أن يفعله وينجو بجلده بحماية وتغطية دولية على أفعال وجرائم لم تعد تقوم بها اليوم سوى إسرائيل.
انتهت فترة الرغبات في الترشُّح بطريقةٍ غير مسبوقة.. 22 راغبا بعلامة كاملة، أودعوا ملفاتهم في آخر يوم وآخر ساعة.. 99 في المائة من المرشحين للترشح الذين ترشحوا من بين 147 ساحب للاستمارات، تركوا آخر يوم وآخر ساعة لإيداع ملفاتهم.. اثنان فقط أودعا ملفاتهما قبل يوم من اليوم الأخير.
الرهانات الوطنية الآن بدأت تتضح معالمها، رغم الغموض والتداخل والاشتباه الحاصل وهذا بعد تسع جمعات من الحراك الأسبوعي، الذي تطور ليصبح حراكا مطلبيا شبه يومي.
المسألة مرتبطة بمنهج واضح يدخل ضمن استراتيجية لنسخة فرنسية هي علمنة التعليم على الطريقة الفرنسية، أي تحييد الأخلاق والدين والمقومات الهوياتية التي يقوم عليها التماسك الهوياتي الاجتماعي، من المدرسة.
السلطنة التي بقيت على الحياد مثل الكويت في قضية حصار السعودية والإمارات.. والبحرين لقطر.. يبدو أنها تريد أن تتموقع هي الأخرى إلى جانب الإمارات والسعودية والبحرين في ملف التطبيع مع إسرائيل.
نعم، البالونات النارية هي واقياتٌ جنسية، متعددة الجنسيات.. تُستعمل في غزة للدفاع عن الشرف والعرض والرجولة التي وُئدت. فماذا كان سيحصل لو أن كل العرب استعملوا واقيات الإنجاب وملؤوها نفطا وبنزينا ووقودا.. وأرسلوها إلى غزة للعب الأطفال هناك يوم العيد.
هكذا، سيأتي الشيطان الأكبر ليحج ويعمر و"يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر"، باسم "الإمام"، ويحث المسلمين "الحنفاء" على اتباع الدين القيّم، ملة إبراهيم.. جد الجميع بمن فيهم بنو إسرائيل.
تقارير الإدارة الأمريكية بشأن واقع المتمسحين والأقلية المسيحية واليهودية و"المتاجرة بالبشر" في الجزائر، التي صارت تستنسخ حتى دون تحيين، صار واجب السخرية منها واحتقارها وازدراؤها "تحصيل حاصل"!