هشام الحمامي يكتب: لن يحدث أي شيء مفاجئ ولا غريب، يدفع بالمفاوضات الإيرانية/الأمريكية في أي اتجاه يسير بها إلى إتمام الموضوع نهائيا، هذا ليس مطلوبا أبدا، وفي الاستراتيجية الغربية كلها على فكرة لا أمريكا فقط.
هشام الحمامي يكتب: المنطقة العربية كلها عاشت طويلا على طريقة ممنهجة ولئيمة، في سياسة إخفاء "الحقائق" وتزييفها والتلاعب بها وحولها، على أن تظل هكذا دائما، لا تظهر كما هي، ولا تُرى كما هي
هشام الحمامي يكتب: الحالة السورية الحالية، في حركتها عبر مجرى التاريخ، ليست بعيدة أبدا عن الحالة الفلسطينية في غزة، هناك "شيء ما".. جديد ونوعي، ويمتلك خصائص لم يرها الشرق من قبل، ليست فقط لما تحمله من الوعي الإيماني بحقائق التاريخ..
هشام الحمامي يكتب: ترتيب الاهتمام الدولي بالقضايا والمسائل المهمة، لا يخضع للأهمية التلقائية التي تفرضها أهمية الموضوع ذاته، بل يتلاعب به المتلاعبون بدقة ومهارة لأغراضهم وحساباتهم..
هشام الحمامي يكتب: الحديث الأخير للرئيس الأمريكي عن تهجير أهل غزة إلى الأردن ومصر، سيجعلنا نتحير كثيرا في مغزاه ومراده، وستكون أكثر وجوه الحيرة فيه هو "التوقيت"، ذلك أن أهل غزة قالوا للدنيا كلها قاصيها ودانيها: إننا هنا، نصنع تاريخنا بأيادينا وعزائمنا، نحن الآن حاضر تاريخي جديد، يحمل في يد "القدرة" وفي الأخرى "الإرادة"، ومن يمتلك الاثنتين يمتلك مصيره..
هشام الحمامي يكتب: لم تكن حرب غزة حلقة مستقلة من حلقات التاريخ، ولم يكن "الطوفان" إلا "أيقونة" احتوت على "كل شيء" يتعلق ويتصل بهذا الصراع، كل شيء حرفيا..
هشام الحمامي يكتب: الصراع ما زال قائما، وستحمل جزءا كبيرا من فاتورته، تلك التجربة الوليدة في سوريا الجديدة.. خاصة بعد أن ظهر من عناوينها المبكرة الناضجة، أنها تتصل بالخط التاريخي لحركات الإصلاح..
هشام الحمامي يكتب: ثقافة "المُدان تحت الطلب" التي عانت منها كل تيارات الإصلاح الإسلامية طويلا، ولا تزال، خاصة كل من رأى أهمية الاستعانة بأدوات "الدولة الحديثة" في تسريع خطوات "الإصلاح والنهضة".. لا بد أن تُقابَل بهجوم مماثل على من يتطاول ويدين.. هجوم من قلب إخفاقات تجاربهم التاريخية، في التعامل مع ما يتهموننا به..
هشام الحمامي يكتب: الله قدر أن يخرج من مدرسة الأفغاني، وعبر طريقها الطويل من تكون له الصيحة الهادرة التي ستُسمع المشرق، وكل المشارق في كوكب الأرض.. إنه "طوفان الأقصى"
هشام الحمامي يكتب: هذه الحرب التي تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط هي "حرب الأمة" وفي القلب منها القدس والقبلة الأولى، هم في الغرب يحاولون منع تكون سطر واحد من الوعي بهذا التعريف وهذا العنوان، ويأخذون العالم إلى عناوين صغيرة مثل: اليوم التالي في غزة، حكم حماس، حل الدولتين، القرار الأممي 1701، ما وراء الليطاني
هشام الحمامي يكتب: ما وراء الصورة المبسّطة للواقع الحالي، هو أن الشرق الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية، كان مقصودا له ومنه أن يكون "خارج التاريخ"، حتى تدخل "إسرائيل" هذا التاريخ..
هشام الحمامي يكتب: سيرة الرجل تقول إنه ليس هناك من هو أكثر دراسة وإلماما وفهما بتفكير سلطة الاحتلال منه، وفي أغلب الظن كان يعرف أن المسيّرة بها كاميرا تصور مشهده، وهو مقطوع الذراع اليمنى ويضرب بعصاه بالذراع اليسرى..
هشام الحمامي يكتب: سيتم محو وشطب كل المفردات الزائفة المزيفة وسيتم إبدالها بالحقيقي من كل حق.. ستُشطب "الرواية الغربية" عن إسرائيل وكل خرافات التاريخ المتداولة في فصول تلك الرواية، وستظهر وتعلو "رواية التاريخ الحق" الذي أصبح الآن حديثا عاديا في ساحات الجدل والنقاش الدائر في العالم كله، وليس أوروبا وأمريكا فقط!!
هشام الحمامي يكتب: قد يبدو الأمر حتى الآن كأن شيئا لم يتغير في الظاهر، لكن علينا أن نعلم أن كل شيء قد تغير بالفعل، ليس فقط على مستوى الوعي العالمي الحاد بقضية فلسطين والشعب الفلسطيني..