سياسة عربية

حماس ترحب بقرار القضاء الأردني رفض تسليم "التميمي"

وزارة العدل الأمريكية طالبت الأردن تسليم التميمي بعدما وضع مكتب التحقيقات  (أف بي آي) اسمها على لائحة المطلوبين- انترنت
وزارة العدل الأمريكية طالبت الأردن تسليم التميمي بعدما وضع مكتب التحقيقات (أف بي آي) اسمها على لائحة المطلوبين- انترنت
رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بقرار محكمة التمييز الأردنية (أعلى هيئة قضائية في الأردن ولا تخضع أحكامها للطعن) القاضي برفض تسليم الأسيرة المحررة بصفقة وفاء الأحرار أحلام التميمي، للولايات المتحدة.

وقال حازم قاسم، الناطق الرسمي باسم حركة "حماس"، اليوم الإثنين، في حديث مع وكالة الأناضول: "نرحب بقرار القضاء الأردني الذي يعبر عن شجاعة وتقدير لقضية الأسرى". 

وأضاف: "نثمن الدور العربي الأصيل للأردن، وندعوا أحرار العالم إلى الوقوف إلى جانب قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية". 

وصادقت محكمة التمييز الأردنية، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، اليوم الإثنين، على قرار لمحكمة استئناف عمان يقضي بعدم تسليم المواطنة الأردنية من أصول فلسطينية أحلام التميمي، المتهمة أمريكيا بالتورط في هجوم أسفر عن مقتل مواطنين أمريكيين اثنين بعملية للمقاومة الفلسطينية في مدينة القدس نفذها الاستشهادي عز الدين المصري في العام 2001. 

وجاء قرار المحكمة (نهائي) خلال جلسة عقدتها برئاسة القاضي محمد إبراهيم، حسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا". 

اقرأ أيضا : حكم نهائي في الأردن بعدم تسليم أحلام التميمي لأمريكا

وطالبت وزارة العدل الأمريكية الحكومة الأردنية الأسبوع الماضي، بتسليم التميمي، وذلك بعدما وضع مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) اسمها على لائحة "الإرهابيين" المطلوبين بتهمة المشاركة في تفجير مطعم إسرائيلي عام 2001 قتل فيه أمريكيان. 

وأفرج الاحتلال عن التميمي وسلمها إلى الأردن عام 2011 ضمن صفقة لتبادل الأسرى عقدتها مع حركة "حماس" بوساطة مصرية، مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط

وكانت التميمي تقضي حكما بالسجن مدى الحياة، بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية نفذتها كتائب عز الدين القسام، في مطعم سبارو في غربي مدينة القدس المحتلة، في آب/ اغسطس 2001، قتل فيها 15 إسرائيليا. 
التعليقات (1)
مصري
الثلاثاء، 21-03-2017 12:07 ص
هذا هو القضاء الشامخ ، وعلي الأخت أحلام التميمي الإحتراس من الألاعيب السياسية والمخابراتيه و حساب تحركاتها داخل الأردن و خارجه فالعملاء و الخونه أصبحوا في هذا الزمان أكثر بكثير جدا من الشرفاء و الثابتين علي الحق و الله معك و مع كل المناضلين .