سياسة عربية

الخزعلي: لهذه الأسباب يقاتل الشيعة بمعركة الموصل (شاهد)

الخزعلي قال إن قتاله في الموصل للقصاص من قتلة الحسين- أرشيفية
الخزعلي قال إن قتاله في الموصل للقصاص من قتلة الحسين- أرشيفية
تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، تسجيلا مصورا لقيس الخزعلي زعيم مليشيا "عصائب أهل الحق" في العراق، أثناء محاضرة له أمام جمع من مؤيديه تحدث فيها عن معركة الموصل.

وقال الخزعلي في المقطع، إن "ولي دم الإمام الحسين هو الحشد الشعبي، بهذه العقيدة انتصرنا في الفلوجة وفي تكريت وفي ديالى وبهذه العقيدة سنقاتل في الموصل".

وأوضح: "نحن نقاتل قتلة الحسين، هؤلاء القوم هم أحفاد أولئك القوم، مادامت العقيدة هي العقيدة ذاتها، أولئك هواهم وعقيدتهم إعادة حكم بني أمية، كما قال كبيرهم في الشام، هم قالوا".

وأضاف الخزعلي" أولئك القوم هواهم وعقيدتهم تدمير النجف وكربلاء، إذن القوم هم القوم، ونحن أولئك الأجداد، إذن نحن أولياء دم الإمام الحسين، ونحن الذين نقاتل دفاعا عن كل مظلوم، ونقاتل من أجل رفع المظلومية من الإمام الحسين، والقصاص له من قتلته".

وكان زعيم "العصائب" قد ربط في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، بين معركة الموصل، وبين الحسين بن علي رضي الله عنهما، قائلا إن "معركة الموصل هي انتقام وثأر من قتلة الحسين".

وأضاف الخزعلي خلال إلقائه كلمة في مراسم الشيعة بذكرى "عاشوراء"، بمدينة بابل، أن المعركة هي "تمهيد لدولة العدل الإلهي"، وفق توصيفه.

كما دعا في كلمة له في البصرة، رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى تأجيل معركة الموصل، لحين إخراج القوات التركية من العراق.


التعليقات (3)
محمد الهلالي الجزائري
الخميس، 27-10-2016 11:47 م
تالله ان زعماء داعش كانوا على حق عندما حذرونا من هؤلاء المجوس هاهم اليوم يظهرون على حقيقتهم وييصدعون بما كانت تخفيهم صدورهم ويحشدون ويجيشون الجيوش لغزو مدن أهل السنة .. ابعد هذا جدال ؟
مُواكب
الخميس، 27-10-2016 07:36 م
هُناك شيء لا خلاف عليه: أن الشيعة السياسية مُكون مُجرم يستعين بالشيطان الرجيم لبلوغ أهدافه في القضاء على أهل السنة، كاستعانته ببوتين وتحوله لجيش مُشاة للصليبيين الروس . ما هو محط اختلاف أن نقع، بعض أهل السنة، في الجهل الذي يقبع فيه أهل الشيعة. صدام حسين لم يقتل الشيعة وحسب بل قتل أهل السنة والأكراد وكل من كان يعتبره خطرا على سُلطته المُطلقة. المقبور صدام كان طاغية شأنه بهذا شأن خامنئي وبشار أسد وأبوه المقبور حافظ. كان متهوراً ومن عباد الذات وكان كالشيعة المتنمرين في هذه الأيام، مُرتكب لِكبائر الإثم.
Rafat
الخميس، 27-10-2016 05:30 م
ياخنزير. الأن أصبحتم تنعقون بعد أن أطاحت حبيبتكم أمريكا بصدام حسين الذي كان داعس عيكم كالصراصيرياخنزير. الأن أصبحتم تنعقون بعد أن أطاحت حبيبتكم أمريكا بصدام حسين الذي كان داعس عيكم كالصراصير