سياسة عربية

الصدر يطرح مشروعه الإصلاحي ويهدد في حال عدم تنفيذه

الصدر يهدد بالانسحاب من العملية السياسية- أ ف ب
الصدر يهدد بالانسحاب من العملية السياسية- أ ف ب
طرح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، مشروعه لإصلاح الحكومة العراقية، وفيما هدد بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم تنفيذه، فقد شن هجوما على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وقال الصدر في كلمة له، نقلها موقع "السومرية نيوز" العراقي، إنه "يدعو إلى تشكيل فريق من رئيس الوزراء حيدر العبادي وقاض شجاع وأكاديمي معروف وموظف متقاعد من الدرجات الخاصة وذي خبرة"، مؤكدا أهمية "وضع تشكيل وزاري له خبرة، وتشكيل حكومة تكنوقراط دون ميول إلى حزب السلطة أو سلطة الحزب".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، دعا، الثلاثاء 9 شباط/ فبراير الجاري، إلى إجراء تغيير وزاري "جوهري" يضم شخصيات "تكنوقراط"، وطالب مجلس النواب والكتل السياسية بمؤازرة الحكومة في ذلك.

وأضاف الصدر، أن "تلك الحكومة تمنح مهلة سنة، وإلا تسحب الثقة عنها داخل البرلمان"، مشددا على أن "العراق بحاجة إلى التكاتف والإصلاح"، داعيا الجميع إلى "التعاون من أجل المصلحة العامة".

ورأى الصدر، أن "المشروع الإصلاحي يوافق رأي المرجعية وآمال الشعب"، معربا عن أمله بـ"دعم المشروع من الشرفاء من العراقيين والوطنيين وأصحاب الكفاءة من المؤسسات المدنية وغيرها من دون النظر إلى كاتبه".

وشدد على أن "عدم تنفيذ هذه البنود خيانة للعراق وشعبه، لا سيما أن جل النقاط التي فيه هي وفق الضوابط القانونية المعمول بها".

وتابع الصدر، بأنه "سيكون عدم تنفيذ البنود مخيبا لآمالنا وآمال الفقراء والمظلومين من الشعب العراقي، وبالتالي فإن انسحابنا من العملية السياسية بل من السياسة جمعاء سيكون هو المتعين"، مؤكدا أنه "لا أمل مع التراخي عن الإصلاح".

وأردف زعيم التيار الصدري، بأن الشعب "يذبح" على أيدي السياسيين، مؤكدا أن الحكومة السابقة أوصلت الشعب إلى "الهاوية"، مطالبا بتفعيل دور القضاء وتطهيره من "ذوي السمعة السيئة".

وأخيرا قال الصدر، إن "الشعب يذبح على أيدي السياسيين"، متهما بعض السياسيين بأنهم "باعوا الوطن من أجل حفنة دولارات ومناصب".

وكان وكيل الصدر في الكوفة مهند الموسوي، أعلن، أمس الجمعة، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيعلن برنامجه الإصلاحي للعملية السياسية، السبت. 






التعليقات (0)