سياسة عربية

"جيش العشائر".. تشكيل عشائري تابع للحرس الجمهوري بدرعا

جيش العشائر من ينتسب إليه ستكون خدمته العسكرية في درعا - ا ف ب (أرشيفية)
جيش العشائر من ينتسب إليه ستكون خدمته العسكرية في درعا - ا ف ب (أرشيفية)
ذكرت مصادر إعلامية موالية أن شخصيات محلية أعلنت عن تشكيل مليشيات تابعة للنظام في مدينة درعا (جنوب البلاد) تحت مسمى "جيش العشائر".

ونقلت المصادر ذاتها، عن قائد التشكيل الجديد المدعو عبد العزيز الرفاعي، أن باب الانتساب مفتوح لجميع من يرغب من أبناء درعا للانتساب إلى التشكيل الجديد، حتى للمتخلفين عن خدمة الجيش والمقاتلين سابقا مع المعارضة.

وبحسب الشيخ القبلي الرفاعي، فإن كل من ينتسب إلى جيش العشائر ستكون خدمته العسكرية في درعا، وسيحصل على كل المزايا التي يتمتع بها عناصر جيش النظام.

من جانبه أكد الكاتب السياسي وعضو المكتب التنفيذي السابق في المجلس الوطني مطيع البطين، من درعا، أن جيش العشائر يتلقى دعما من إيران، في إطار بحث الأخيرة عن حلفاء محليين استباقا لتسوية سياسية من شأنها إخراج مليشياتها من سوريا.

ورأى البطين خلال حديثه لـ"عربي21"، أن فرص نجاح "جيش العشائر" ضئيلة جدا، بسبب انخراط كل عشائر درعا في الثورة السورية منذ اندلاعها.

وقال إن كل العشائر بدون استثناء فقدت الكثير من أفرادها على يد النظام، وبالتالي لن تتحالف هذه العشائر مع النظام تحت أي عنوان إن كان هذا العنوان محليا أو غير ذلك.

ونوه البطين، إلى نجاح إيران في الترويج لتشكيلات محلية على أسس طائفية، مبينا أن "المئات من أبناء درعا الذين تعود أصولهم إلى الشيعة اختاروا الوقوف إلى جانب النظام والمليشيات الإيرانية".

وبحسب البطين، فإن المدعو "عبد العزيز الرفاعي" لا يمثل قبيلة "آل الرفاعي" التي قدمت المئات من الشهداء خلال الثورة السورية.

من جانبها أعلنت قبيلة "آل الرفاعي" عن تبرؤها من المدعو عبد العزيز الرفاعي، ومن أفعاله المشينة، على حد وصف بيان منسوب لـ"شرفاء قبيلة آل الرفاعي".
التعليقات (1)
شرحبيل
الجمعة، 08-12-2017 05:01 م
جيش العشائر ليس إلا تسمية شكلية مفضوحة ، أما الرفاعي فمثلة الكثير من أتباع النظام ، وقد شكلت ايران نفس المسمى ونفس الجيش في السوريداء ففشل فشلاً ذريعاً فسرق مصاري ايران وذاب كما يذوب الملح ...وهكذا محاولات تهدف إلى ضم عناصر داعش في ناحية ( الشجرة ) غرب درعا 40كم ورئيسه أحد الرفاعية بعد موت أميره الساابق ( البريدي ) في غارة أردنية على وادي خالد ، علماً بأن أغلب آل الرفاعي مع الثوار ، بعد أن قررت الفصائل الثورية في حوران من تصفيته ...