سياسة عربية

بعد إعلان ترشحه.. شفيق: الإمارات تمنعني من السفر (شاهد)

هل يستطيع شفيق منافسة السيسي على كرسي الرئاسة - جيتي
هل يستطيع شفيق منافسة السيسي على كرسي الرئاسة - جيتي

قال رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح الأسبق للانتخابات الرئاسية أن دولة الإمارات منعته من السفر حيث يقيم هناك منذ أعوام.

 

وبثت قناة الجزيرة القطرية مساء الأربعاء جانبا من كلمة مصورة لشفيق قال فيها إن منعه من السفر  جاء لـ"أسباب لا أعرفها ولم أفهمها"، مضيفا أنه "يرفض فيها التدخل وإعاقة مشاركته في ممارسة دستورية".

 

وأضاف شفيق في كلمته: "أتعهد لأبناء وطني بأنني لن أتراجع عن واجبي وسأتقبل أي متاعب او صعاب".

 

 

 

 

وتأكيدا لانفراد "عربي21"، أعلن شفيق، في تصريح لوكالة "رويترز"، عزمه خوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018 في مواجهة رئيس النظام عبد الفتاح السيسي الذي لم يعلن ترشحه رسميا بعد، مؤكدا أنه سيعود لمصر خلال الأيام المقبلة.

وتلقت "رويترز" أيضا فيديو يتضمن كلمة لـ "شفيق" يعلن فيها نيته الترشح للانتخابات المتوقعة في نيسان/ أبريل تقريبا. ويتوقع على نطاق واسع أن يخوض "السيسي" الانتخابات.

وقال شفيق في التسجيل المصور الذي سجله في الإمارات: "إنني أتشرف بأن أعلن عن رغبتي في التقدم للانتخابات الرئاسية القادمة في مصر لاختيار رئيسها للسنوات الأربع القادمة".

بدوره، أشار الناشط السياسي المصري، حازم عبد العظيم، أنه كان على اتصال بالفريق "شفيق" الأسبوع الماضي، وأنه جدد تأكيده له عزمه خوض انتخابات الرئاسة، خاصة أنه مُصر لأبعد مدى على خوض هذه الانتخابات.

وأضاف "عبدالعظيم"، وهو أحد الشخصيات المقربة من "شفيق"، في تصريح لـ"عربي21"، أن ترشح "شفيق" سيغير مشهد انتخابات الرئاسة المقبلة رأسا على عقب، وسيحدث حالة كبيرة من الحراك السياسي والانتخابي، لافتا إلى أن خطوة إعلان ترشح "شفيق" سيكون لها ما بعدها.

وفي 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، انفردت "عربي21"، نقلا عن مصادر مصرية مقربة من "شفيق"، بأن رئيس الوزراء المصري الأسبق حسم موقفه بشكل نهائي من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه قد يعلن قرار ترشحه رسميا للانتخابات خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، "ما لم تحدث تحولات درامية تحول دون ذلك خلال الفترة المقبلة".

وأوضحت المصادر المطلعة، التي رفضت الإفصاح عن هويتها في تصريح لـ"عربي21" أن هناك تواصلا وتنسيقا بين "شفيق" وشخصيات مسؤولة في النظام المصري ومع بعض قوى المعارضة داخل وخارج مصر بشأن الترتيب للانتخابات الرئاسية، وبحث كيفية التعاطي معها بالشكل المناسب، مؤكدة أن تلك الاتصالات بدأت تنشط مؤخرا، وقد يظهر بعضها للعلن مستقبلا.


اقرأ أيضا: مصادر: أحمد شفيق يعلن ترشحه لرئاسة مصر خلال نوفمبر


وأعلن حزب “الحركة الوطنية” الذي أسسه شفيق، عن عقد مؤتمر شعبي نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل، لإعلان موقفه النهائي من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد الحزب حينها أن "شفيق" لو قرر الترشح فسيكون من داخل مصر وليس في الخارج.

 

 

 

التعليقات (5)
ظافر
الخميس، 30-11-2017 08:30 ص
ربما تكون الامارات خائفة من شفيق ان يبوح بعدة اسرار تكون الصربة القاضية لنظام الحكم في الامارات ويكشف كل المؤامرات والدسائس التي تحوكها هذه الامارة ضد الامة العربية.
مالك علي
الأربعاء، 29-11-2017 10:25 م
كل هؤلاء الكلاب يدفعون ثمن تآمرهم على الشعب الآن
عبد الله
الأربعاء، 29-11-2017 09:55 م
السيسي يسرح الأن مخابراته لإجبار الناس علي التوقيع بترشيحة وعدم اجراء انتخابات جديدة .
مصري
الأربعاء، 29-11-2017 07:46 م
من السيسي لشفيق ياقلبي لا تحزن ، لا خير علي الإطلاق في العسكر لا سابقا و لا حاضرا ، هم البلاء و الفقر و المرض و الجهل هم الفساد بعينه ، هم عملاء اسرائيل و الإمارات و الغرب عاما ، فلا خير أبدا فيهم ، هم من أضاعوا سيناء في 67 وهم من أضاعوا تيران وصنافير و هم من اضاعوا مياه النيل وفرطوا فيه و هم باعوا الغاز و تنازلواعنه بابخس الأثمان ليستورده لاحقا باغلي الأثمان ، هم من ضيعوا شباب مصر في كل وقت و حين وجعلوهم لقمة سائغه للأسماك ، هم من هربوا أثار مصر لتظهر في معرض اللوفر الجديد بالأمارات ، و هم من سرق ذهب السكري وهربوه في حساباتهم ، وهم من قتلوا المصلين في رابعه وفي الروضه ، فلا امل فيهم بعد ذلك هم الخراب و الدمار و الإرهاب و التخلف ، هم الموت و السام ، فلعنة الله عليهم و علي كل من يؤيدهم و لو بقلبه .
مصري جدا
الأربعاء، 29-11-2017 06:46 م
بفرض ان هذا القرار نهائي لا رجعة فيه ، هناك عدة تصورات لانه في غياب المعلومات تكثر التكهنات ،،،اولها ،،، من الممكن ات تكون ورقة السيسي سقطت من ميزان الخليج خاصة الامارات وحصلوا منه على كل المطلوب او انه لم يستطيع تحقيق المطلوب ،،، ثانيها ،،، ان يكون ورقة ضغط على السيسي للمزيد من التنازلات في ملفات سيناء وصفقة القرن وبعض المشروعات الاقتصادية ،،ثالثها ،،، ان يكون دعما للسيسي في انتخابات شكلية صورية خاصة في غياب شخصية منافسة تضبط السيناريو الانتخابي ،،، لكن في جميع الاحوال دخول شفيق على الخط سيظهر معلومات غائبة وسيزيد سخونة المشهد ،،